الخميس، 16 مارس 2017

رقَّ الجمالُ

يا غُصنَ بانٍ جِيدُها فَتَّانُ
رقَّ الجمالُ فمالتِ الأغصَانُ

غُصنٌ يميلُ كأنهُ قلبٌ هوَى
في بحرِ حُسنٍ طبعهُ الطُّوفانُ

يا غربةَ المغشي عليهِ بقاعهِ
ضاقت قلوبٌ زارها التَّحْنانُ

و قصيدتي بل جُلَّ شعريَ إنهُ
حينَ احتواكِ رأيتهُ يزدانُ 

و كأنهُ مِن بعدِ يومِ لقائُكِ
غيمٌ بَدِيعٌ هَاطِلٌ هَتَّانُ

فلرُبَّ حبٍّ قد يكونُ خِلالهُ
إلهامُ شعرٍ يطرِبُ الأذآنُ

و لنا ِمنَ الزمنِ السحيقِ دلائِلٌ
(قيسٌ) و (توبةَ) ثم ذا (جُبرانُ)

عَشِقوا فـ حلَّ الشِعرُ ملك يمينهم
و الحبُّ رِزقٌ ساقهُ المَنَّانُ

مابقى للناي

.

ما بقى للناي من صوت البكى
و ما بقى للعزف عزافاً حزين!

يا وجودي وجد غربة لا شكى
للسحاب اللي برُوقه من حنين

ليته بغيثه غدى لك مرتكى
مير ذاك الغيم له صوت الونين

لا هو اللي بالمطر جاد و حكى
ولا هو اللي وقف الحزن الدفين

الاثنين، 13 مارس 2017

وخزة القلب

.

كَوخْزَةٍ في سحيقِ القلبِ.. دَاعِيها
نارٌ مِنَ الحبِّ تُدني من يُنائِيها

تشدُّ في الروحِ وجدٌ لا إنطمارَ لهُ
و صَرْصَرٍ مِنْ رياحٍ كان عَاتِيها  

شوقٌ غَزيرٌ نياطُ القلبِ مسكنُه
و دَمْدَمٌ هزَّ سافِلُها أعَالِيها

للهِ قلبٌ يَدُمُّ الحُسنَ مُهجَتُه
و قصيدةٌ كانَ وخزُ القلبِ ساعِيها