الاثنين، 11 سبتمبر 2017

الحسْنُ في سلْبِ القلوبِ يدانُ

.

الحسْنُ في سلْبِ القلوبِ يدانُ
جاء الدليلُ و أُوضِحَ البرهانُ

و القلْبُ في شرْعِ المحبْةِ سلعةٌ
و العينُ بحرٌ و الهوى طوفانُ

و العاشقُ المسكينُ يحملُ قلبهُ
و يمدُّهُ للحُبِّ وهْوَ عِيَانُ

عجبًا لمن دلَّ اللصوصَ لقلبهِ
و يقول هاكمْ إسْرقوا فتوانَوا

طبعُ المحبةِ ظالمٌ فتعجْبوا
و لوَصفِهِ قد كلَّتِ الأذهانُ

في رونقِ الصبْحِ أو في عتمةِ السهرِ

.

في رونقِ الصبْحِ أو في عتمةِ السهرِ
أو كنْتُ في الدارِ أو لو كنْتُ في سَفَرِ

حتى و إن كنتُ في مرضٍ أئِنُّ بهِ
و في انشغالي و في السرَّاءِ و الضررِ

ما غاب طيفكِ عن عقلي و قد بَلَغَ
في الروحِ شوقٌ بديعٌ يانعُ الثمرِ

يامن وهبْت لها قلبي بلا أسفٍ
الشوقُ نارٌ أما للْوصْلِ مِنْ أثرِ ؟

أما لتلْكَ الليالي مِنْ رجوعٍ لنا؟
أما مللْتِ منَ الإسرافِ في هجري؟

متى ستشْرقُ شمْسُ الوصْل في دهْرٍ
قد أكْسَفَ الهجْرُ فيهِ بهجة القمرِ

طَعمُ النوى مُرٌّ فليت فؤادكُمْ

.

طَعمُ النوى مُرٌّ فليت فؤادكُمْ
يهفو إلى وصلٍ أراهُ دوائي

يا كم كَتَبْتُ عَنِ التولُّهِ أسطُراً
فهل لشِعري أن يميتَ عنائي؟! 

العَقْلُ في حُبِّ المليحِ أضعْتُهُ

.

العَقْلُ في حُبِّ المليحِ أضعْتُهُ
و القلْبُ في دربِ الهوى شيَّعْتُهُ

ناحَتْ على حُبِّ الحبيبِ قَصَائِدي
طُوبَى لِذَاكَ الحُبِّ كَمْ أشْبَعْتهُ!

فالشعْرُ بستانٌ و وصلهُ غيمةٌ
أين الرياحُ و أينَ مَنْ ودَّعتُهُ؟!

إن جَاءَ.. بَاحَ الشِّعْرُ قِصَّةَ فَرحَةٍ
إن راحَ... حُزْنٌ بالقصيدِ طَبَعْتُهُ

يا ليت من خَلَقَ الوداعَ يُعِيدُنا
ليطيبَ دَمْعٌ في الهوى دمَّعْتهُ

وَيَحدُثُ أن تَغُوصَ بِبَحرِ ذِكرَى

.
وَيَحدُثُ أن تَغُوصَ بِبَحرِ ذِكرَى
فتَطفُو.. في مُحيَّاكَ ابتِسَامَهْ"

تراها تُسْعِدُ القلْبَ المُعَنَّى
و تقْتُلُ في مُحَيَّاه السِّقَامَهْ

و ‎‎‎‎تُشْفي مُدْنَفاً قدْ باتَ يشكو
لذاكَ الحزْنِ أن يُثْني سِهامهْ

فُجِعَ الفؤادُ

.

فُجِعَ الفؤادُ بلوْمِهَا و كلامِها
و أسودت العينان تحْتَ ظلامِها

تبكي و قلبي راجِفٌ.. ياليتها
رَأت الفؤادَ و حالهُ بخصامِها

قالت بأنِّي قد خذلْت فؤادها
و نكثْتُ عهْداً للهوى و لقامِها

و بزعمِها.. أَنِّي مُجرَّدُ كاذبٍ
معسول ثغرٍ.. خائِنٌ لغرامِها

هل من سبيلٍ كي ترى قلْبي الذي
قد هام عشقاً و اعتلى بهيامِها

هل من سبيلٍ كي تصدِّقَ أنَّهُ
متولِّعٌ قد ضاق من أوهامِها

ياربُّ قد ضاقت بيَ الدنيا فيا
ليتَ الكلامَ يصيبُ في إفهامِها

أنِّ الفؤادَ ربيعهُ منها و لن
يأتي الربيع و زهرهُ بخصامِها

و ما أجمل العزْفَ من ضِحكةٍ

‏.

و ما أجمل العزْفَ من ضِحكةٍ
لها هزةٌ تنطوي في دمي

فمِن بعدها قد عرَفْتُ الهوى
كمن دقَّ باباً على نائمِ

الوجْه أمْسى نحيل الشكْلِ لا يَبنِ

.

الوجْه أمْسى نحيل الشكْلِ لا يَبنِ
و الجِسْم لولا نياحُ الصوْتِ لم ترني

هجرٌ و سطْوٌ و تعذيبٌ بلا كفٍّ
كأنَّنا في نعيمِ الحبِّ لم نكُنِ

فانظر لحالي كأنِّي بعدما رحلوا
أسير من دون قلْبٍ كان في بدني

لو أنِّني نَجْمَةٌ في السمَا

.

لو أنِّني نَجْمَةٌ في السمَا
لألْهَمتُ نَجْمًا بَدَى مُظْلِمَا

و كُنْتُ بِعَالي العُلا قِبْلةً
لِمَن رادَ يومًا بأنْ يُلْهَمَا

فكمْ مِن حَزينٍ لهُ دَمْعَةٌ
يُنَاجي السمَاءَ بِقَلبٍ هَمَى 

و كَم من فَقيرٍ لهُ مَنْزِلٌ
بِلا أسْقُفٍ دونَ تِلكَ السمَا

فلو أنِّني نَجْمَةٌ في العُلا 
لَخَفَّفْتُ من حُزْنِهمْ كلَّمَا

أخاطوا السماءَ بِنَظْرةِ بؤْسٍ
على وجْههم أصبحت مَعْلَمَا

لأبْدِلُها بإبْتسامةِ سُعْدٍ
و أسْكُبُ في روحهِمْ بلْسَمَا

فياليتني نَجْمَةٌ في السمَا...

‏‎و كمْ للحبِّ

.

‏‎و كمْ للحبِّ من زَجَلٍ صخوبِ
يرِنُّ بنغمةِ اللحنِ الطروبِ

ليؤنِسَ عاشِقًا في جوفِ ليلٍ
و يعمُر دولةً مِن غيرِ طوبِ

الجمعة، 8 سبتمبر 2017

يا مَن على عَجَلٍ تَمُرُّ أمامي

.

و مرَّت من أمامي فقلت :

يا مَن على عَجَلٍ تَمُرُّ أمامي
حتى انثَنَيْتُ بِلَوعَةٍ و هيامِ

لكِ كُلَّ شيءٍ من حُشَاشَةِ مهجتي،
و بقيِّتي، و شِغَافُ قلْبي الدامي

يا من على وترٍ تُراقِصُ خافقي
بِخُطًى كَصوتِ الطَّبْلِ و الأنغَامِ

لي سؤْلةٌ رجواي أن تَتَمعْني
بسماعِ قولي بعدَ طيبِ سلامي

هل تسْمحينَ بِكلْمَةٍ أحيا بِها؟
أو تضحَكِينَ لكيْ يطِيبَ سِقامي؟

أو تَرْبُتِينَ على فؤادٍ عاشقٍ 
فهو الذي قد أعلَنَ استسْلامي

و هو الذي قد ثار فيني بعضهُ
و البعْضُ مِنهُ رادَ ثَلْمَ عِظامي

كي يُستَبَاحَ لهُ الخروجُ فيهتني
بكِ لحظةً في راحةٍ و غرامِ

و كأنَّهُ طِفْلٌ رأى أُمًّا لهُ
من بعْدِ أعدادٍ من الأعوامِ

الاثنين، 19 يونيو 2017

سُرْيالِيَّة

.

                    سُرْيالِيَّة

نُجومُ حُبكِ قد زانـــت سمَـــاواتـــي
حتى ابتديتُ أحـيـكُ الشِعرَ مولاتــي

وأرسِمُ الحرفَ رسمــاً زاهيـــاً عطِــراً
ينال إعجابَ من صـــارت حكاياتـــي 

فــقـد كتبتُ بقلــبـي لا بخــط يـــدي
و قطفتُ أحرفُ شعري من مُعاناتـــي

ماذا تريدين؟..مهلا.ً..سوف أُلبـِــسُــكِ
ثوباً من الغيمِ يستهــوي الجمـيــلاتِ

و أقطِفُ النجمَ غصباً حــتـى أجعلـــهُ
عِقّداً يليقُ بــمـن فيــهـا نهايـــاتــــــي

و أجعلُ القـمــرَ الـــمزهوّ فـــي يـــدكِ
كـخـاتـــمٍ صــــار حُلــمـاً للأمـــيـــراتِ

والشــمـسُ أسرِقُـهــا لـكــي أحـــولكِ
ضوءً يقيم صباحـــاً فـــي صباباتـــي

أنتِ الضياءُ و ذاك الضـوءُ مصـــدرهُ
تلك الملامِحُ يا أحـلــى صباحـــاتـــي

والليلُ يأتي اذا ما شعّرُكِ إنـــسكـــبَ
على خـدُودكِ أمْـســى ليلُــنـا عاتـــي

حتى إذا بانَ نِصفُ الوجهِ وأغتمضت
عيناي... ذاك كســـوفٌ وهجـــهُ آتـــي

و حاجِبُ العينِ ..من ذا كان يشبِهــهُ؟
إلا شِهابٌ ترامـــى فـــي الفَضَـــاءَاتِـي

ليُبليَ الناس عشقـــاً ثـــم يترُكـــهـــا
ياويلُه.... إن شعري حـــاك مأساتـــي

هل اكتفيتِ.. بهذا الحُسنِ آنستـــي؟
أم أستــمـِـرُ بوصــفـي وأبتهالاتـــي؟

هيا ارجعي إن قلبي صار مُشتعِــلاً
في ساحــةِ الحُبِ بِيضٌ تلك راياتـي

خريفُ حُبكِ هـــز القلـــبَ منتظـــرا
سقُوط حُزنيَ...من أشــجـارِ آهاتــي

متى ربيعُكِ؟ طـــال الوقتُ أرقـُـبـه!
أم أن قبل الربيع.. بـــردُكِ الشاتـــي؟

شُذّي عنِ الكونَ... إن البردَ أكرهـــهُ
و هاتي الربيعَ فقد زادت جِراحاتي

#مغتبط

الأربعاء، 24 مايو 2017

إنَّ اللسَانَ إذا نَطَقتُ فَصِيحُ

.

إنَّ اللسَانَ إذا نَطَقتُ فَصِيحُ
لكِنَّهُ في مُلْتَقَاكِ شَحِيحُ

بَرَزَتْ على تِلْكَ الفَصَاحةِ عِلَّةٌ
فرأيتهُ للعيِّ صَارَ يُبيحُ

سبَّحتُ ربِّي حينَ بانَ جَمَالُكِ
منْ فَرطِ حُسنٍ للفؤادِ مُريحُ

لكِ أنْ تُثِيري بالتدللِ خافقي
و ليَ التمعُّنُ فيكِ و التسبيحُ

الاثنين، 22 مايو 2017

ما للحبيبِ

.

ما للحبيبِ طَوى الفُؤادَ جفَاهُ!
أولم أقل للقلبِ أن ينسَاهُ؟

يا قلْبُ قد رحلوا فليسَ يعيدهم
(حزنٌ)  و لا (دمعٌ)  و لا (أوَّاهُ)

رحلوا

.

‏رحلوا فما بَقِيَتْ من بعدِ ما راحوا
للسُّعْدِ نفْسٌ و للأفراحِ أرواحُ

ذهبوا فَحَلَّت بقلْبي مِنْهُمُ ذِكْرًى
أصبِّرُ الروْحَ فيها بعدما راحوا

الأحد، 21 مايو 2017

الحُبُّ بحرٌ مُهيبٌ علّ شَارِبهُ

.

‏‎الحُبُّ بحرٌ مُهيبٌ علّ شَارِبهُ
و الشوقُ فيهِ كمَا بَحرٍ بِطُوفَانِ

فكيْفَ نبْحِرُ و الأشواقُ هائِجَةٌ؟
فمنْ يُصَارِعُ طُوفانًا بإذْعانِ! 

فكمْ و كمْ منْ عَشيقٍ شدَّ أشْرِعةً
و بين عينيه موجٌ يغْرِقُ الداني

#مغتبط

يا حلْوتي

.

يا حلْوتي إنَّ شِعْري حِينَمَا أصِفُ
شَوقي إليكِ أرى أبيَاتهُ تَقِفُ

آتٍ لبابكِ و الأكتافُ يُثْقِلُها
شِعْرٌ و نثْرٌ و أوراقٌ لكِ تصِفُ

كيْفَ النوى صبَّ في الأحشاءِ علْقَمهُ
و كيف كنْتُ بليلي فيكِ ألتَحِفُ

و تسألُ الوصْلَ ليتَ الوصْلَ مقتَرِبٌ
يشفي عليلاً حَواهُ الهمُّ و التَّلَفُ

وجهُكِ بَدرٌ

.
وجهُكِ بَدرٌ و شعرُكِ ليلٌ
و لحظُكِ سَيفٌ حَواهُ العَجَبْ

و جيدُكِ يسْمو لعالي السمَاء
فكَمْ من نجومٍ عَلَتْ قَد شَطَبْ

و إن أتتني

.

و إن أتتني مِن صَديقي هفوةٌ
أغضضتُ طَرفي و امتَسَكْتُ لِساني 

و إن زلَلْتُ فيا رفيقيَ إحتَسبْ
سبعينَ عُذرًا قَبلَ أن تنهاني

الحزنُ

.

‏‎الحزنُ ضيفٌ ثَقيلٌ بُتنا نُكرِمهُ
بالدمعِ حتى اسْتطانَ داخلَ الدارِ

ما كانَ يُذهبهُ سوى التسلي بِما
قد يُشغل الفكرَ من نثرٍ و أشعَارِ

الأحد، 14 مايو 2017

في القَلبِ

‏.

في القَلبِ ضيقٌ و جنحُ الليلِ أرَّقَنِي
‏حتى ألتجأتُ إلى حرفي و أوراقي

إن القصيدَ يداوي قلبَ مُضْطَرِبٍ
‏من بعدِ وترٍ لربي فهو رزّاقي

السبت، 13 مايو 2017

و كُنْ في حَياتِكَ

‏‎.

و كُنْ في حَياتِكَ ذو فِطْنَةٍ
و كُنْ حيثُ ما كُنتَ مِثل المَطرْ

فإن زارَ دارًا سقاها الحياةْ
و إن غابَ نادى عليهِ البشرْ

لقَد ثَارَ في الصَدرِ

.

لقَد ثَارَ في الصَدرِ جُرحٌ عَمِيقٌ
و قَد حلَّ في القلبِ شوقٌ ثَقيلْ

فإن هانَ شَوقي عَليكِ و جُرحي
فَحسبيَ ربِّي ونِعْمَ الوكيلْ

الخميس، 11 مايو 2017

زاد القصيد

.

       مَاءُ القَصيدِ و زَادهُ عينَاكِ
قَد جلَّ مَن جَعَلَ القُلوبَ فِدَاكِ 

لكِ ضِحكَةٌ ربُّ العِبَادِ حَسيبُهَا
سَاقَتْ فُؤادِي نحو دَربِ هَوَاكِ

فإذا تَضَاحَكَ ثَغّرُكِ سُمِعَتْ لهُ
رَنَّاتُ أنغَامٍ تُرَتِّلُ فَاكِ

و إذَا ابتَسَمتِي أرَى النُجومَ تسَاقطتْ
و إذَا بكيتي فكُلُّ شيءٍ باكِ

و إذا وصلتِ فذَاكَ شِعْرٌ ضَاحِكٌ
و إذا هَجرتِ فذاكَ شِعْرٌ شاكي

و إذا رَأيتُكِ صَابَ ثغري عُقدَةٌ
كلُّ الكلامِ يَتُوهُ حِينَ أرَاكِ

أرنُو بصمتٍ و الجَوَارِحُ ثَغرُهَا 
يقتَاتُ مِن حُسنٍ حَوى عَينَاكِ

الفمُّ مَا أضنَاهُ غير شِفَاهكِ
و العينُ تَقطِفُ مِن بَديعِ بَهَاكِ

و الأذنُ ما طَربَت لغيرَكِ إنها
تدنو إذا سَمِعتْ جَميلَ حُكُاكِ

و يدَاي ودَّتْ أن تُفَارِقَ سَاعِدي
حَتى تَضُمُّ يمينها يُمنَاكِ 

الثلاثاء، 2 مايو 2017

خُذي فؤاداً

.
خُذي فؤاداً نَبضُهُ لَكِ نَاطِقُ
و دَثَّريهِ فإنهُ بكِ وامِقُ 

فعليهِ مِن ذاكَ التَولُّهِ غَابةٌ
أغصَانُهَا فَوقَ الغُيومِ بَواسِقُ

......

.
لي فيكِ أرضٌ قَفْرَةٌ أرجَائُها
و لكِ بِقلبي حَدَائِقٌ و طَوَابِقُ

فَرقٌ كَبيرٌ بينَنَا يا حُلوتي
ليتَ الذي بِقلُوبِنَا مُتَطَابِقُ

الجمعة، 28 أبريل 2017

و تَقولُ

.

و تَقولُ: في وجْهي من الأيامِ جُرحٌ
أحطَّ مِن قَدرِ المَلاحَةِ و الجَمَالْ

فَقُلتُ لا واللهِ تِلكَ تِمَامَةٌ
"فبعضُ النقصِ مِن بَعضِ الكَماَلْ"

وَضَّاءَةٌ أنتي

وَضَّاءَةٌ أنتي يا سِحْرٌ لهُ أرتَسَمَا
نورُ السماءِ فَصَارَ النَجمُ مُبتَسِمَا

و دوماً لأجلكِ ذاكَ الزهرُ مُزدَهِرٌ
يَشكو على بَهْجَةِ الخدَّينِ ما كَتَمَا

و أنتي الظَلامُ و إنْ كَانت مَلَامِحُكِ
ضَوءٌ يَصبُّ عَلى جِفْنِ الدُجَى حُلُمَا

مَحسُونَةٌ كُنتي كَالأهوَاءِ في تَرفٍ
ياحلوةً كانَ حُسْنُ عينِهَا قِمَمَا

الثلاثاء، 18 أبريل 2017

قامة جسمك

.

أَقِصْرُ قامةِ جِسمُكِ أضْنَاكِ؟
و بِقولِهم نَقْصٌ بكِ أبكاكِ!

لا والذي رَزَقَ القُلوبَ ِشغَافُها
أنَّ القوامَ و قِصْرُهُ حَلَّاكِ

الخميس، 13 أبريل 2017

غزل الهوى

.
غَزَلَ الهوى مِن نَاظِريْكِ شِهَابا
حينَ استرقتُ جَمالَكِ الخلَّابا

و بعينِ قلبي قد سرقتُكِ عنوةً
يا حلوةً تَسبِي العقولَ عُجَابا

وتركتُ ثوبَ الراحِ ثُم هويتُكِ
و لبستُ من عِشقِ العيونِ ثيابا

كفارةٌ للذنبِ تلكَ قصيدتي
أستغفرينَ ذنوبَ صبٍّ تابا!؟ 

الخميس، 16 مارس 2017

رقَّ الجمالُ

يا غُصنَ بانٍ جِيدُها فَتَّانُ
رقَّ الجمالُ فمالتِ الأغصَانُ

غُصنٌ يميلُ كأنهُ قلبٌ هوَى
في بحرِ حُسنٍ طبعهُ الطُّوفانُ

يا غربةَ المغشي عليهِ بقاعهِ
ضاقت قلوبٌ زارها التَّحْنانُ

و قصيدتي بل جُلَّ شعريَ إنهُ
حينَ احتواكِ رأيتهُ يزدانُ 

و كأنهُ مِن بعدِ يومِ لقائُكِ
غيمٌ بَدِيعٌ هَاطِلٌ هَتَّانُ

فلرُبَّ حبٍّ قد يكونُ خِلالهُ
إلهامُ شعرٍ يطرِبُ الأذآنُ

و لنا ِمنَ الزمنِ السحيقِ دلائِلٌ
(قيسٌ) و (توبةَ) ثم ذا (جُبرانُ)

عَشِقوا فـ حلَّ الشِعرُ ملك يمينهم
و الحبُّ رِزقٌ ساقهُ المَنَّانُ

مابقى للناي

.

ما بقى للناي من صوت البكى
و ما بقى للعزف عزافاً حزين!

يا وجودي وجد غربة لا شكى
للسحاب اللي برُوقه من حنين

ليته بغيثه غدى لك مرتكى
مير ذاك الغيم له صوت الونين

لا هو اللي بالمطر جاد و حكى
ولا هو اللي وقف الحزن الدفين

الاثنين، 13 مارس 2017

وخزة القلب

.

كَوخْزَةٍ في سحيقِ القلبِ.. دَاعِيها
نارٌ مِنَ الحبِّ تُدني من يُنائِيها

تشدُّ في الروحِ وجدٌ لا إنطمارَ لهُ
و صَرْصَرٍ مِنْ رياحٍ كان عَاتِيها  

شوقٌ غَزيرٌ نياطُ القلبِ مسكنُه
و دَمْدَمٌ هزَّ سافِلُها أعَالِيها

للهِ قلبٌ يَدُمُّ الحُسنَ مُهجَتُه
و قصيدةٌ كانَ وخزُ القلبِ ساعِيها 

الأربعاء، 22 فبراير 2017

صِدغُكِ ليلٌ

.

           صِدغُكِ ليلٌ

صِدغُكِ ليلٌ كمَا حاجبيّكِ
و لونُكِ صبحٌ كما وجنتيّكِ

و روحي التي يمتطيها أشّتياقٌ 
ثقيلٌ.. و قد كانَ دومًا إليّكِ

فيا زهرةً رفَّ قلبي إليها
هل كبَّلَ الحبُّ يوماً يديّكِ؟

و هل زاركِ الشوقُ دونَ إختيارٍ
و باتَ الجوى حارِقًا ناظريّكِ؟ 

فذاكَ الذي كانَ منكِ إليَّ
فليتَ الذي كانَ منكِ لدَيّكِ 

السبت، 18 فبراير 2017

هل كانَ وجهكِ

.

هل كانَ وجهكِ للمَلاحةِ معَّلَمَا؟
أم أنَّ جيدكِ للكمَالةِ سُلَّمَا؟

أم أن ذاكَ الوجه ُمعجزةٌ كمَا
قمراً تسيَّدَ في النجومِ و رنَّمَا

ثم أستدارَ إلى الكواكبِ قائِلًا
انا كعبةٌ للعينِ في كبدِ السمَا
ِِ
ونجومكم في الحُسنِ محضُ توابعٍ
ترنو إليَّ و تغفو دونَ تجهُمَا

حرفٌ و شِعرٌ

.

حرفٌ و شِعرٌ في هواكِ نثَرتهُ
و بكأسِ قافيةِ الجَمَالِ سكَبتهُ

و كُلَّ ما فرِغَ الجمالُ أتيتُكِ
و قطفتُ أجملَ حُسنكِ و غرستهُ

في غُصنِ قافيتي وجذعِ حُروفِها
فتبدلَ اللونُ الكئيبُ و مَقتَهُ

و توردت أغصانُ خَدٍ لوُنهُ
كالجُلِّنَارِ فليتَ لو قبلتُهُ

#مغتبط

الاثنين، 23 يناير 2017

ياقِبلةَ الحُسنِ

.

        ياقِبلةَ الحُسنِ

القلبُ لم يُبدي لغيركِ أمرَهُ
و أنا الأمينُ فلستُ أُبدي سِرَّهُ

ياقِبلةَ الحُسنِ البديعِ..  أتيتني
كالصُبحِ في ليلٍ توانى بدرهُ

فأنتي فاتنتي و عِبقُ قصيدتي
بل كُنتي مثلَ الحرفِ حينَ نذرُّهُ

على البياضِ فزانهُ و كأنهُ
شيءٌ أتى اللاشيءَ رِفعة قدّرَهُ

صُبي على الأقداحِ نهر وصالك
عَطِشَ الفؤادُ و جارَ أمرٌ ضرَّهُ

#مغتبط

الأحد، 22 يناير 2017

من بعدِ كرّاتٍ

من بعدِ كرّاتٍ و طولِ مِرَاسِ
أمست تُسايرني كما الوسواسِ

ياعينُها يا خدُّها يا جيدُها
بل يا عذوبة قدِّها المياسِ 

ماذا أقولُ لأُفني حقَّ جمالها
ما كنتُ ذو جلدٍ على الألماسِ

😢❤

فكَأنكِ أمٌ

.

أقولُ لكِ في هذهِ الليلة....

فكَأنكِ أمٌ و قلبيَ طِفّلُهَا
فـ مُدَّي يمينكِ كي تُلاعِبَ ثغرَهُ

و ترينَ بسمتَهُ تشقُّ طريقها
من بينِ عبراتٍ تُخالِجُ صدرَهُ

#مغتبط

الأحد، 15 يناير 2017

يا نُزهةُ البصرِ

.

يا نُزهةُ البصرِ يا قِبلَةُ النظَرِ
يا منّ ترِفُّ على الأبصارِ كالقمَرِ

جيشُ العواطِفِ يلوي رِسغَ أذرِعتي
أينَ الوِصالُ ليُطفىءّ ثورةَ السقَرِ؟

يا أبيضَ الخدِّ

.

            يا أبيضَ الخدِّ

يا أبيضَ الخدِّ حبلُ الودِّ مفّتُولُ
بيني و بينك في الأحداقِ موّصُولُ

سُكناكَ عيني ولا في العينِ مِنّ سِعّةٍ
تكفيكَ يامن لِسُعدِ القلبِ مسّؤولُ

ياقُرةَ العين يامن فيك مخضعتي
يامن لأجلك طبلُ الشوقِ مطبولُ

يامن تُقطِّر شهداً تِلكَ ضحكتها
حتى ظننتُ رضابَ الثغرِ معّسُولُ

جَسَّت أنامِلُها أوتارَ أضّلِعتي
قلتُ أسمعيهِ فذاكَ القلبُ مَتبولُ

قالت..  و في خدِّها أمطارُ أدمِعةٍ
أتُحِبُني؟  قلتُ إني فيكِ مشغولُ 

ما تمتمَ القلبُ إلا صوبَ أعيُنكِ
و سيفُ المحبةِ في ضِلعيَّ مسلولُ

نظمُ القصائدِ يحكي قصةً و بها
أنتي العشيقةُ.. أنتي العرضُ و الطولُ

حتى من الحُزنِ ضنَّ عاذلي و بكَى
حتى العذولُ بما خطَّيتُ مذهولُ

قالت.. كفاكَ مِنَ الأحزانِ إني هُنا
إني إليكَ و منكَ الحُبُّ مقبولُ 

يا مُزهِرَ الجيدِ

يا مُزهِرَ الجيدِ يا روضٌ مِنَ الزهَرِ
ما كانَ زهرُكِ إبنُ الأرضِ و المطرِ

بل إن عينَاي خالتّ جيدُكِ زهرٌ
لستُ الملومَ فَـ حُسّنُ الجيدِ كالقمرِ  

القلبُ في بلدٍ

القلبُ في بلدٍ و الجِسمُ في بلدِ
و عِلَّةُ الشوقِ أضنت سائِرَ الجَسَدِ

يامن إليكَ رياحُ الوجدِ عاتيةٌ 
شوقي إليكَ كشوقِ الأُمِّ للولدِ 

قصيدةٌ معزوفة على لحن الصَبَا

.

           قصيدةٌ معزوفة
           على لحن الصَبَا

جَاءت إليَّ.. فقَالت: "كُدت تُبكِيني"! 
إني رَجوتُكَ ....ذاكَ الشعِّرُ يُشجِيني

قصائِدُ الحُزنِ.. إني مِنكَ أعشقُها
قرأتُها حتى ذَابت في شرَاييني

فقلتُ: باللهِ.. عندي قِصَّةٌ .. فدعي
الأشعارَ...ثُمَّ أسمعي قولي ِبمَا فيني

في داخلي.. بِضعُ حُزنٍ لا إنتماءَ لهُ
يهفو إليَّ و في ضلعيَّهِ يُلقِيني 

و لو تناسيتُ....ذاكَ الهمَّ يذكُرني
فأراهُ يطرقُ بابي حتى يُشقِيني

في قلبي مَقبرةٌ أمسَتْ تُعانِقُها
حُقولَ حُزنٍ ِبها ناحت بسَاتيني  

لو أن حزنيَ شخصٌ قد أُقابِلهُ
لغرستُ في وجههِ المسّودِّ سِكيني

و ليسَ لي في بقاعِ الأرضِ إمرأةٌ
تُلملِمُ الليلَ عن عيني و تحييني
ُ
تلاطِفُ الروحَ... تبدي لي محبتها
تُشاطِرُ القلبَ .. في ضَعّفي تُقويني

أُهدي لها من بيوتِ الشعّرِ مَمّلَكةً
إني مللتُ... لمن أُهدي دواويني!؟

هُنا أنتهيتُ وتلكَ قِصتي فـ خُذي
غِناءَ حزنيَ من عزفي و تلحيني

فقالت بصوتٍ يكادُ الغمَّ يخنُقهُ:
ما بالُ مُغتَبطٍ... أمسى يُبَكَّيني!! 

عندما تقتلنا الموسيقى!!

.

عندما تقتلنا الموسيقى!!

أكانَ لَحنُ غِنَاكِ مصدرُه الأسَى؟
حتى تَهاوَى سامِعُ النَغَمَاتِ!

سَقطتّ على عزَّفِ الكمَانِ قُلوبنا
حتى أستطَبتُ مِنَ الغناءِ وفَاتي

لي أملٌ فيكِ


             لي أملٌ فيكِ

قدمتُ قُربانَ شِعّرٍ فيهِ وجداني
حتى تقطَّرَ فيَ زندَّيكِ قُربَاني
َ
شدَدَّتُ حبلَ شِراعَ الشعّرِ قَاصِدُكِ
صوبَ الجمالِ أسيرُ دونَ شُطئَانِ

و في يديَّ مِنَ الأحزانِ أغنيةٌ
بها من الترّحِ ما قد باتَ ينعاني 

قصائدي في ثُلوجِ الحُزنِ أُحرِقُهَا
فتُوقِدُ النار في صدري و تنساني

في غُربتي ليسَ لي دارٌ أقيمُ بها
مُشردٌ لستُ أدري أينَ ألقاني

أتيتُكِ.. حامِلاً همي فكوني لهُ
فرحٌ .. تموتُ بهِ أرواحُ أحزاني

أنتِ!  فما بِضعُ شعرٍ أن يُجَابِهَكِ!
حتى و إن كانَ ذاكَ الشعرُ "قباني"

نورٌ....أتيتي خيوطَ الشمسِ قِبلَتَهَا
تنسابُ من نُوركِ الوهَّاجُ أوطَاني

لو أن قيسَ الملوح عاشَ حِقبَتنا
لكنتِ ليلاهُ في جُنٍّ و إيمانِ  

أم كنتي في زمنٍ فيهِ الجمالُ طغى
لألبسوكِ من التدليهِ تيجانِ

أقولُ قولَ أميرِ الشعرِ حين رأى
حُسنَ العشيقِ فقَالَ دونَ نُقصَانِ :

"صوني جَمالَكِ عنا إننا بشرٌ
مِنَ الترابِ و ذاكَ الحُسنُ رباني "

ضيعتُ دربي فلا دربٌ أسيرُ له
إلا هواكِ... فصَارَ اليومَ عُنوانِي

دُنياً بِهَا مِن عُجَابِ العجَبْ

.


رثاءٌ حزين مولودٌ من أبياتِ صالِح

دُنياً بِهَا مِن عُجَابِ العجَبْ
و إنَّ العجبْ ينتهي بِالسبَبْ

و فِعلاً صدقتَ أَيَا صَالِحٌ
فقد قصروا الفِعلَ عما وَجَبْ

و إن الجُروحَ بها نَدبةٌ
من القُدسِ كانت قَبلَ حَلَبْ

و جَرحُكِ يا شَامُ عمَّ البلاد
فحسبيَ يا ربُّ فيمن سَلَبْ 

تلك الحياةِ بعينِ الصغير
فأمست طُفولتهُ تُغتَصَبْ

فكم شرَّدوا من كبيرٍ ضَعيفْ
و كم دمرَّوا تحت سيطِ الغضَبْ

فصبراً  إلى اللهِ ربُّ العباد
فهو المَليكُ و حسبُ العرَبْ

إن كانَ حُلمكِ

.

أقول لكِ في هذه الليلة..

إن كانَ حُلمكِ أن يُحـبـكِ شاعِـــرٌ
لا يرتضي في غيرِ عينكِ شِعَّـــــرَهُ

ها قـــد أتيتُكِ شَاعِـــــراً مُتَوقِـــــداً
فـ خذي القصيدَ و أطفئي لي جمرَهُ

و توسدي تِلكَ القصائد و أحلُــمــي
و دعي عشيقكِ أن يداري فجــــرَهُ

غَزَلٌ تَرامَى

..

ألهمت قارئك يا ترافلر..

أقول لك :

غَزَلٌ تَرامَى على أوتارِ زِندَّيها
حتى تَراقَصَ شِعّرٌ حولَ عينَيَّها

يا شاعراً من يديهِ الحُسنَ يسكُبهُ
أبدعتَ في الوصفِ حتى خِلتُ خدَّيها

كَوردةٍ ذاتَ صُبحٍ كانَ يُشعِلُها
ضوءُ السماءِ على أطرافِ جنبيَّها

أطربتَ من كانَ يشدو قلبهُ غزلاً
فكيفَ من كانَ ذاك الشِعرُ إليَّها؟!

يا عَازِفَ العود

..

الجميل صالح كتب هذا البيت.. 

وكتبت له بضعة أبيات.. بها من الحلطمة ما الله به عليم.. 

يا عَازِفَ العودِ ما بالُ الصَّبَا زَجِلُ؟
في بيتِ شعرٍ لحُزني صارَ يحتبِلُ

إن كُنتَ تطلُبُ مني الصبرَ إني لهُ
ميَّالُ نفسٍ....  و مني صابَهُ الملَلُ

أكنتَ تطلب شيءً كان فاقِدَهُ!؟
يلملِمُ الليلَ في ظلمَائِه يزِلُ

حتى فتاتي التي قد كُنتُ أنظُرُها
كالماءِ تسقي قلوباً صَابها قَحَلُ 

حتى أقترَبتُ وصارت مثل يابِسةٍ
فكانَ السرابُ لذاكَ الحُبِّ مُفتَعِلُ

ختامُ قوليَ..  شطرٌ كُنتَ قارِئهُ
"عجَّ اللسانُ فلا نُطقٌ سوى عِلَلُ"