.
العَقْلُ في حُبِّ المليحِ أضعْتُهُ
و القلْبُ في دربِ الهوى شيَّعْتُهُ
ناحَتْ على حُبِّ الحبيبِ قَصَائِدي
طُوبَى لِذَاكَ الحُبِّ كَمْ أشْبَعْتهُ!
فالشعْرُ بستانٌ و وصلهُ غيمةٌ
أين الرياحُ و أينَ مَنْ ودَّعتُهُ؟!
إن جَاءَ.. بَاحَ الشِّعْرُ قِصَّةَ فَرحَةٍ
إن راحَ... حُزْنٌ بالقصيدِ طَبَعْتُهُ
يا ليت من خَلَقَ الوداعَ يُعِيدُنا
ليطيبَ دَمْعٌ في الهوى دمَّعْتهُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق