الاثنين، 11 سبتمبر 2017

العَقْلُ في حُبِّ المليحِ أضعْتُهُ

.

العَقْلُ في حُبِّ المليحِ أضعْتُهُ
و القلْبُ في دربِ الهوى شيَّعْتُهُ

ناحَتْ على حُبِّ الحبيبِ قَصَائِدي
طُوبَى لِذَاكَ الحُبِّ كَمْ أشْبَعْتهُ!

فالشعْرُ بستانٌ و وصلهُ غيمةٌ
أين الرياحُ و أينَ مَنْ ودَّعتُهُ؟!

إن جَاءَ.. بَاحَ الشِّعْرُ قِصَّةَ فَرحَةٍ
إن راحَ... حُزْنٌ بالقصيدِ طَبَعْتُهُ

يا ليت من خَلَقَ الوداعَ يُعِيدُنا
ليطيبَ دَمْعٌ في الهوى دمَّعْتهُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق