.
و كمْ للحبِّ من زَجَلٍ صخوبِ يرِنُّ بنغمةِ اللحنِ الطروبِ
ليؤنِسَ عاشِقًا في جوفِ ليلٍ و يعمُر دولةً مِن غيرِ طوبِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق