الاثنين، 11 سبتمبر 2017

فُجِعَ الفؤادُ

.

فُجِعَ الفؤادُ بلوْمِهَا و كلامِها
و أسودت العينان تحْتَ ظلامِها

تبكي و قلبي راجِفٌ.. ياليتها
رَأت الفؤادَ و حالهُ بخصامِها

قالت بأنِّي قد خذلْت فؤادها
و نكثْتُ عهْداً للهوى و لقامِها

و بزعمِها.. أَنِّي مُجرَّدُ كاذبٍ
معسول ثغرٍ.. خائِنٌ لغرامِها

هل من سبيلٍ كي ترى قلْبي الذي
قد هام عشقاً و اعتلى بهيامِها

هل من سبيلٍ كي تصدِّقَ أنَّهُ
متولِّعٌ قد ضاق من أوهامِها

ياربُّ قد ضاقت بيَ الدنيا فيا
ليتَ الكلامَ يصيبُ في إفهامِها

أنِّ الفؤادَ ربيعهُ منها و لن
يأتي الربيع و زهرهُ بخصامِها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق