.
فُجِعَ الفؤادُ بلوْمِهَا و كلامِها
و أسودت العينان تحْتَ ظلامِها
تبكي و قلبي راجِفٌ.. ياليتها
رَأت الفؤادَ و حالهُ بخصامِها
قالت بأنِّي قد خذلْت فؤادها
و نكثْتُ عهْداً للهوى و لقامِها
و بزعمِها.. أَنِّي مُجرَّدُ كاذبٍ
معسول ثغرٍ.. خائِنٌ لغرامِها
هل من سبيلٍ كي ترى قلْبي الذي
قد هام عشقاً و اعتلى بهيامِها
هل من سبيلٍ كي تصدِّقَ أنَّهُ
متولِّعٌ قد ضاق من أوهامِها
ياربُّ قد ضاقت بيَ الدنيا فيا
ليتَ الكلامَ يصيبُ في إفهامِها
أنِّ الفؤادَ ربيعهُ منها و لن
يأتي الربيع و زهرهُ بخصامِها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق