الجمعة، 8 سبتمبر 2017

يا مَن على عَجَلٍ تَمُرُّ أمامي

.

و مرَّت من أمامي فقلت :

يا مَن على عَجَلٍ تَمُرُّ أمامي
حتى انثَنَيْتُ بِلَوعَةٍ و هيامِ

لكِ كُلَّ شيءٍ من حُشَاشَةِ مهجتي،
و بقيِّتي، و شِغَافُ قلْبي الدامي

يا من على وترٍ تُراقِصُ خافقي
بِخُطًى كَصوتِ الطَّبْلِ و الأنغَامِ

لي سؤْلةٌ رجواي أن تَتَمعْني
بسماعِ قولي بعدَ طيبِ سلامي

هل تسْمحينَ بِكلْمَةٍ أحيا بِها؟
أو تضحَكِينَ لكيْ يطِيبَ سِقامي؟

أو تَرْبُتِينَ على فؤادٍ عاشقٍ 
فهو الذي قد أعلَنَ استسْلامي

و هو الذي قد ثار فيني بعضهُ
و البعْضُ مِنهُ رادَ ثَلْمَ عِظامي

كي يُستَبَاحَ لهُ الخروجُ فيهتني
بكِ لحظةً في راحةٍ و غرامِ

و كأنَّهُ طِفْلٌ رأى أُمًّا لهُ
من بعْدِ أعدادٍ من الأعوامِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق