الاثنين، 19 يونيو 2017

سُرْيالِيَّة

.

                    سُرْيالِيَّة

نُجومُ حُبكِ قد زانـــت سمَـــاواتـــي
حتى ابتديتُ أحـيـكُ الشِعرَ مولاتــي

وأرسِمُ الحرفَ رسمــاً زاهيـــاً عطِــراً
ينال إعجابَ من صـــارت حكاياتـــي 

فــقـد كتبتُ بقلــبـي لا بخــط يـــدي
و قطفتُ أحرفُ شعري من مُعاناتـــي

ماذا تريدين؟..مهلا.ً..سوف أُلبـِــسُــكِ
ثوباً من الغيمِ يستهــوي الجمـيــلاتِ

و أقطِفُ النجمَ غصباً حــتـى أجعلـــهُ
عِقّداً يليقُ بــمـن فيــهـا نهايـــاتــــــي

و أجعلُ القـمــرَ الـــمزهوّ فـــي يـــدكِ
كـخـاتـــمٍ صــــار حُلــمـاً للأمـــيـــراتِ

والشــمـسُ أسرِقُـهــا لـكــي أحـــولكِ
ضوءً يقيم صباحـــاً فـــي صباباتـــي

أنتِ الضياءُ و ذاك الضـوءُ مصـــدرهُ
تلك الملامِحُ يا أحـلــى صباحـــاتـــي

والليلُ يأتي اذا ما شعّرُكِ إنـــسكـــبَ
على خـدُودكِ أمْـســى ليلُــنـا عاتـــي

حتى إذا بانَ نِصفُ الوجهِ وأغتمضت
عيناي... ذاك كســـوفٌ وهجـــهُ آتـــي

و حاجِبُ العينِ ..من ذا كان يشبِهــهُ؟
إلا شِهابٌ ترامـــى فـــي الفَضَـــاءَاتِـي

ليُبليَ الناس عشقـــاً ثـــم يترُكـــهـــا
ياويلُه.... إن شعري حـــاك مأساتـــي

هل اكتفيتِ.. بهذا الحُسنِ آنستـــي؟
أم أستــمـِـرُ بوصــفـي وأبتهالاتـــي؟

هيا ارجعي إن قلبي صار مُشتعِــلاً
في ساحــةِ الحُبِ بِيضٌ تلك راياتـي

خريفُ حُبكِ هـــز القلـــبَ منتظـــرا
سقُوط حُزنيَ...من أشــجـارِ آهاتــي

متى ربيعُكِ؟ طـــال الوقتُ أرقـُـبـه!
أم أن قبل الربيع.. بـــردُكِ الشاتـــي؟

شُذّي عنِ الكونَ... إن البردَ أكرهـــهُ
و هاتي الربيعَ فقد زادت جِراحاتي

#مغتبط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق