.
و تَقولُ: في وجْهي من الأيامِ جُرحٌ
أحطَّ مِن قَدرِ المَلاحَةِ و الجَمَالْ
فَقُلتُ لا واللهِ تِلكَ تِمَامَةٌ
"فبعضُ النقصِ مِن بَعضِ الكَماَلْ"
.
و تَقولُ: في وجْهي من الأيامِ جُرحٌ
أحطَّ مِن قَدرِ المَلاحَةِ و الجَمَالْ
فَقُلتُ لا واللهِ تِلكَ تِمَامَةٌ
"فبعضُ النقصِ مِن بَعضِ الكَماَلْ"
وَضَّاءَةٌ أنتي يا سِحْرٌ لهُ أرتَسَمَا
نورُ السماءِ فَصَارَ النَجمُ مُبتَسِمَا
و دوماً لأجلكِ ذاكَ الزهرُ مُزدَهِرٌ
يَشكو على بَهْجَةِ الخدَّينِ ما كَتَمَا
و أنتي الظَلامُ و إنْ كَانت مَلَامِحُكِ
ضَوءٌ يَصبُّ عَلى جِفْنِ الدُجَى حُلُمَا
مَحسُونَةٌ كُنتي كَالأهوَاءِ في تَرفٍ
ياحلوةً كانَ حُسْنُ عينِهَا قِمَمَا
.
أَقِصْرُ قامةِ جِسمُكِ أضْنَاكِ؟
و بِقولِهم نَقْصٌ بكِ أبكاكِ!
لا والذي رَزَقَ القُلوبَ ِشغَافُها
أنَّ القوامَ و قِصْرُهُ حَلَّاكِ
.
غَزَلَ الهوى مِن نَاظِريْكِ شِهَابا
حينَ استرقتُ جَمالَكِ الخلَّابا
و بعينِ قلبي قد سرقتُكِ عنوةً
يا حلوةً تَسبِي العقولَ عُجَابا
وتركتُ ثوبَ الراحِ ثُم هويتُكِ
و لبستُ من عِشقِ العيونِ ثيابا
كفارةٌ للذنبِ تلكَ قصيدتي
أستغفرينَ ذنوبَ صبٍّ تابا!؟