.
غَزَلَ الهوى مِن نَاظِريْكِ شِهَابا
حينَ استرقتُ جَمالَكِ الخلَّابا
و بعينِ قلبي قد سرقتُكِ عنوةً
يا حلوةً تَسبِي العقولَ عُجَابا
وتركتُ ثوبَ الراحِ ثُم هويتُكِ
و لبستُ من عِشقِ العيونِ ثيابا
كفارةٌ للذنبِ تلكَ قصيدتي
أستغفرينَ ذنوبَ صبٍّ تابا!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق