الخميس، 16 مارس 2017

رقَّ الجمالُ

يا غُصنَ بانٍ جِيدُها فَتَّانُ
رقَّ الجمالُ فمالتِ الأغصَانُ

غُصنٌ يميلُ كأنهُ قلبٌ هوَى
في بحرِ حُسنٍ طبعهُ الطُّوفانُ

يا غربةَ المغشي عليهِ بقاعهِ
ضاقت قلوبٌ زارها التَّحْنانُ

و قصيدتي بل جُلَّ شعريَ إنهُ
حينَ احتواكِ رأيتهُ يزدانُ 

و كأنهُ مِن بعدِ يومِ لقائُكِ
غيمٌ بَدِيعٌ هَاطِلٌ هَتَّانُ

فلرُبَّ حبٍّ قد يكونُ خِلالهُ
إلهامُ شعرٍ يطرِبُ الأذآنُ

و لنا ِمنَ الزمنِ السحيقِ دلائِلٌ
(قيسٌ) و (توبةَ) ثم ذا (جُبرانُ)

عَشِقوا فـ حلَّ الشِعرُ ملك يمينهم
و الحبُّ رِزقٌ ساقهُ المَنَّانُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق