يا غُصنَ بانٍ جِيدُها فَتَّانُ
رقَّ الجمالُ فمالتِ الأغصَانُ
غُصنٌ يميلُ كأنهُ قلبٌ هوَى
في بحرِ حُسنٍ طبعهُ الطُّوفانُ
يا غربةَ المغشي عليهِ بقاعهِ
ضاقت قلوبٌ زارها التَّحْنانُ
و قصيدتي بل جُلَّ شعريَ إنهُ
حينَ احتواكِ رأيتهُ يزدانُ
و كأنهُ مِن بعدِ يومِ لقائُكِ
غيمٌ بَدِيعٌ هَاطِلٌ هَتَّانُ
فلرُبَّ حبٍّ قد يكونُ خِلالهُ
إلهامُ شعرٍ يطرِبُ الأذآنُ
و لنا ِمنَ الزمنِ السحيقِ دلائِلٌ
(قيسٌ) و (توبةَ) ثم ذا (جُبرانُ)
عَشِقوا فـ حلَّ الشِعرُ ملك يمينهم
و الحبُّ رِزقٌ ساقهُ المَنَّانُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق