الأربعاء، 24 مايو 2017

إنَّ اللسَانَ إذا نَطَقتُ فَصِيحُ

.

إنَّ اللسَانَ إذا نَطَقتُ فَصِيحُ
لكِنَّهُ في مُلْتَقَاكِ شَحِيحُ

بَرَزَتْ على تِلْكَ الفَصَاحةِ عِلَّةٌ
فرأيتهُ للعيِّ صَارَ يُبيحُ

سبَّحتُ ربِّي حينَ بانَ جَمَالُكِ
منْ فَرطِ حُسنٍ للفؤادِ مُريحُ

لكِ أنْ تُثِيري بالتدللِ خافقي
و ليَ التمعُّنُ فيكِ و التسبيحُ

الاثنين، 22 مايو 2017

ما للحبيبِ

.

ما للحبيبِ طَوى الفُؤادَ جفَاهُ!
أولم أقل للقلبِ أن ينسَاهُ؟

يا قلْبُ قد رحلوا فليسَ يعيدهم
(حزنٌ)  و لا (دمعٌ)  و لا (أوَّاهُ)

رحلوا

.

‏رحلوا فما بَقِيَتْ من بعدِ ما راحوا
للسُّعْدِ نفْسٌ و للأفراحِ أرواحُ

ذهبوا فَحَلَّت بقلْبي مِنْهُمُ ذِكْرًى
أصبِّرُ الروْحَ فيها بعدما راحوا

الأحد، 21 مايو 2017

الحُبُّ بحرٌ مُهيبٌ علّ شَارِبهُ

.

‏‎الحُبُّ بحرٌ مُهيبٌ علّ شَارِبهُ
و الشوقُ فيهِ كمَا بَحرٍ بِطُوفَانِ

فكيْفَ نبْحِرُ و الأشواقُ هائِجَةٌ؟
فمنْ يُصَارِعُ طُوفانًا بإذْعانِ! 

فكمْ و كمْ منْ عَشيقٍ شدَّ أشْرِعةً
و بين عينيه موجٌ يغْرِقُ الداني

#مغتبط

يا حلْوتي

.

يا حلْوتي إنَّ شِعْري حِينَمَا أصِفُ
شَوقي إليكِ أرى أبيَاتهُ تَقِفُ

آتٍ لبابكِ و الأكتافُ يُثْقِلُها
شِعْرٌ و نثْرٌ و أوراقٌ لكِ تصِفُ

كيْفَ النوى صبَّ في الأحشاءِ علْقَمهُ
و كيف كنْتُ بليلي فيكِ ألتَحِفُ

و تسألُ الوصْلَ ليتَ الوصْلَ مقتَرِبٌ
يشفي عليلاً حَواهُ الهمُّ و التَّلَفُ

وجهُكِ بَدرٌ

.
وجهُكِ بَدرٌ و شعرُكِ ليلٌ
و لحظُكِ سَيفٌ حَواهُ العَجَبْ

و جيدُكِ يسْمو لعالي السمَاء
فكَمْ من نجومٍ عَلَتْ قَد شَطَبْ

و إن أتتني

.

و إن أتتني مِن صَديقي هفوةٌ
أغضضتُ طَرفي و امتَسَكْتُ لِساني 

و إن زلَلْتُ فيا رفيقيَ إحتَسبْ
سبعينَ عُذرًا قَبلَ أن تنهاني

الحزنُ

.

‏‎الحزنُ ضيفٌ ثَقيلٌ بُتنا نُكرِمهُ
بالدمعِ حتى اسْتطانَ داخلَ الدارِ

ما كانَ يُذهبهُ سوى التسلي بِما
قد يُشغل الفكرَ من نثرٍ و أشعَارِ

الأحد، 14 مايو 2017

في القَلبِ

‏.

في القَلبِ ضيقٌ و جنحُ الليلِ أرَّقَنِي
‏حتى ألتجأتُ إلى حرفي و أوراقي

إن القصيدَ يداوي قلبَ مُضْطَرِبٍ
‏من بعدِ وترٍ لربي فهو رزّاقي

السبت، 13 مايو 2017

و كُنْ في حَياتِكَ

‏‎.

و كُنْ في حَياتِكَ ذو فِطْنَةٍ
و كُنْ حيثُ ما كُنتَ مِثل المَطرْ

فإن زارَ دارًا سقاها الحياةْ
و إن غابَ نادى عليهِ البشرْ

لقَد ثَارَ في الصَدرِ

.

لقَد ثَارَ في الصَدرِ جُرحٌ عَمِيقٌ
و قَد حلَّ في القلبِ شوقٌ ثَقيلْ

فإن هانَ شَوقي عَليكِ و جُرحي
فَحسبيَ ربِّي ونِعْمَ الوكيلْ

الخميس، 11 مايو 2017

زاد القصيد

.

       مَاءُ القَصيدِ و زَادهُ عينَاكِ
قَد جلَّ مَن جَعَلَ القُلوبَ فِدَاكِ 

لكِ ضِحكَةٌ ربُّ العِبَادِ حَسيبُهَا
سَاقَتْ فُؤادِي نحو دَربِ هَوَاكِ

فإذا تَضَاحَكَ ثَغّرُكِ سُمِعَتْ لهُ
رَنَّاتُ أنغَامٍ تُرَتِّلُ فَاكِ

و إذَا ابتَسَمتِي أرَى النُجومَ تسَاقطتْ
و إذَا بكيتي فكُلُّ شيءٍ باكِ

و إذا وصلتِ فذَاكَ شِعْرٌ ضَاحِكٌ
و إذا هَجرتِ فذاكَ شِعْرٌ شاكي

و إذا رَأيتُكِ صَابَ ثغري عُقدَةٌ
كلُّ الكلامِ يَتُوهُ حِينَ أرَاكِ

أرنُو بصمتٍ و الجَوَارِحُ ثَغرُهَا 
يقتَاتُ مِن حُسنٍ حَوى عَينَاكِ

الفمُّ مَا أضنَاهُ غير شِفَاهكِ
و العينُ تَقطِفُ مِن بَديعِ بَهَاكِ

و الأذنُ ما طَربَت لغيرَكِ إنها
تدنو إذا سَمِعتْ جَميلَ حُكُاكِ

و يدَاي ودَّتْ أن تُفَارِقَ سَاعِدي
حَتى تَضُمُّ يمينها يُمنَاكِ 

الثلاثاء، 2 مايو 2017

خُذي فؤاداً

.
خُذي فؤاداً نَبضُهُ لَكِ نَاطِقُ
و دَثَّريهِ فإنهُ بكِ وامِقُ 

فعليهِ مِن ذاكَ التَولُّهِ غَابةٌ
أغصَانُهَا فَوقَ الغُيومِ بَواسِقُ

......

.
لي فيكِ أرضٌ قَفْرَةٌ أرجَائُها
و لكِ بِقلبي حَدَائِقٌ و طَوَابِقُ

فَرقٌ كَبيرٌ بينَنَا يا حُلوتي
ليتَ الذي بِقلُوبِنَا مُتَطَابِقُ