.
و كُنْ في حَياتِكَ ذو فِطْنَةٍ و كُنْ حيثُ ما كُنتَ مِثل المَطرْ
فإن زارَ دارًا سقاها الحياةْ و إن غابَ نادى عليهِ البشرْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق