الأحد، 21 مايو 2017

الحُبُّ بحرٌ مُهيبٌ علّ شَارِبهُ

.

‏‎الحُبُّ بحرٌ مُهيبٌ علّ شَارِبهُ
و الشوقُ فيهِ كمَا بَحرٍ بِطُوفَانِ

فكيْفَ نبْحِرُ و الأشواقُ هائِجَةٌ؟
فمنْ يُصَارِعُ طُوفانًا بإذْعانِ! 

فكمْ و كمْ منْ عَشيقٍ شدَّ أشْرِعةً
و بين عينيه موجٌ يغْرِقُ الداني

#مغتبط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق