.
الحُبُّ بحرٌ مُهيبٌ علّ شَارِبهُ و الشوقُ فيهِ كمَا بَحرٍ بِطُوفَانِ
فكيْفَ نبْحِرُ و الأشواقُ هائِجَةٌ؟ فمنْ يُصَارِعُ طُوفانًا بإذْعانِ!
فكمْ و كمْ منْ عَشيقٍ شدَّ أشْرِعةً و بين عينيه موجٌ يغْرِقُ الداني
#مغتبط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق