.
يا حلْوتي إنَّ شِعْري حِينَمَا أصِفُ
شَوقي إليكِ أرى أبيَاتهُ تَقِفُ
آتٍ لبابكِ و الأكتافُ يُثْقِلُها
شِعْرٌ و نثْرٌ و أوراقٌ لكِ تصِفُ
كيْفَ النوى صبَّ في الأحشاءِ علْقَمهُ
و كيف كنْتُ بليلي فيكِ ألتَحِفُ
و تسألُ الوصْلَ ليتَ الوصْلَ مقتَرِبٌ
يشفي عليلاً حَواهُ الهمُّ و التَّلَفُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق