الأحد، 21 مايو 2017

يا حلْوتي

.

يا حلْوتي إنَّ شِعْري حِينَمَا أصِفُ
شَوقي إليكِ أرى أبيَاتهُ تَقِفُ

آتٍ لبابكِ و الأكتافُ يُثْقِلُها
شِعْرٌ و نثْرٌ و أوراقٌ لكِ تصِفُ

كيْفَ النوى صبَّ في الأحشاءِ علْقَمهُ
و كيف كنْتُ بليلي فيكِ ألتَحِفُ

و تسألُ الوصْلَ ليتَ الوصْلَ مقتَرِبٌ
يشفي عليلاً حَواهُ الهمُّ و التَّلَفُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق