.
صِدغُكِ ليلٌ
صِدغُكِ ليلٌ كمَا حاجبيّكِ
و لونُكِ صبحٌ كما وجنتيّكِ
و روحي التي يمتطيها أشّتياقٌ
ثقيلٌ.. و قد كانَ دومًا إليّكِ
فيا زهرةً رفَّ قلبي إليها
هل كبَّلَ الحبُّ يوماً يديّكِ؟
و هل زاركِ الشوقُ دونَ إختيارٍ
و باتَ الجوى حارِقًا ناظريّكِ؟
فذاكَ الذي كانَ منكِ إليَّ
فليتَ الذي كانَ منكِ لدَيّكِ