الأربعاء، 22 فبراير 2017

صِدغُكِ ليلٌ

.

           صِدغُكِ ليلٌ

صِدغُكِ ليلٌ كمَا حاجبيّكِ
و لونُكِ صبحٌ كما وجنتيّكِ

و روحي التي يمتطيها أشّتياقٌ 
ثقيلٌ.. و قد كانَ دومًا إليّكِ

فيا زهرةً رفَّ قلبي إليها
هل كبَّلَ الحبُّ يوماً يديّكِ؟

و هل زاركِ الشوقُ دونَ إختيارٍ
و باتَ الجوى حارِقًا ناظريّكِ؟ 

فذاكَ الذي كانَ منكِ إليَّ
فليتَ الذي كانَ منكِ لدَيّكِ 

السبت، 18 فبراير 2017

هل كانَ وجهكِ

.

هل كانَ وجهكِ للمَلاحةِ معَّلَمَا؟
أم أنَّ جيدكِ للكمَالةِ سُلَّمَا؟

أم أن ذاكَ الوجه ُمعجزةٌ كمَا
قمراً تسيَّدَ في النجومِ و رنَّمَا

ثم أستدارَ إلى الكواكبِ قائِلًا
انا كعبةٌ للعينِ في كبدِ السمَا
ِِ
ونجومكم في الحُسنِ محضُ توابعٍ
ترنو إليَّ و تغفو دونَ تجهُمَا

حرفٌ و شِعرٌ

.

حرفٌ و شِعرٌ في هواكِ نثَرتهُ
و بكأسِ قافيةِ الجَمَالِ سكَبتهُ

و كُلَّ ما فرِغَ الجمالُ أتيتُكِ
و قطفتُ أجملَ حُسنكِ و غرستهُ

في غُصنِ قافيتي وجذعِ حُروفِها
فتبدلَ اللونُ الكئيبُ و مَقتَهُ

و توردت أغصانُ خَدٍ لوُنهُ
كالجُلِّنَارِ فليتَ لو قبلتُهُ

#مغتبط