السبت، 18 فبراير 2017

هل كانَ وجهكِ

.

هل كانَ وجهكِ للمَلاحةِ معَّلَمَا؟
أم أنَّ جيدكِ للكمَالةِ سُلَّمَا؟

أم أن ذاكَ الوجه ُمعجزةٌ كمَا
قمراً تسيَّدَ في النجومِ و رنَّمَا

ثم أستدارَ إلى الكواكبِ قائِلًا
انا كعبةٌ للعينِ في كبدِ السمَا
ِِ
ونجومكم في الحُسنِ محضُ توابعٍ
ترنو إليَّ و تغفو دونَ تجهُمَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق