.
هل كانَ وجهكِ للمَلاحةِ معَّلَمَا؟
أم أنَّ جيدكِ للكمَالةِ سُلَّمَا؟
أم أن ذاكَ الوجه ُمعجزةٌ كمَا
قمراً تسيَّدَ في النجومِ و رنَّمَا
ثم أستدارَ إلى الكواكبِ قائِلًا
انا كعبةٌ للعينِ في كبدِ السمَا
ِِ
ونجومكم في الحُسنِ محضُ توابعٍ
ترنو إليَّ و تغفو دونَ تجهُمَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق