الأربعاء، 22 فبراير 2017

صِدغُكِ ليلٌ

.

           صِدغُكِ ليلٌ

صِدغُكِ ليلٌ كمَا حاجبيّكِ
و لونُكِ صبحٌ كما وجنتيّكِ

و روحي التي يمتطيها أشّتياقٌ 
ثقيلٌ.. و قد كانَ دومًا إليّكِ

فيا زهرةً رفَّ قلبي إليها
هل كبَّلَ الحبُّ يوماً يديّكِ؟

و هل زاركِ الشوقُ دونَ إختيارٍ
و باتَ الجوى حارِقًا ناظريّكِ؟ 

فذاكَ الذي كانَ منكِ إليَّ
فليتَ الذي كانَ منكِ لدَيّكِ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق