الخميس، 11 مايو 2017

زاد القصيد

.

       مَاءُ القَصيدِ و زَادهُ عينَاكِ
قَد جلَّ مَن جَعَلَ القُلوبَ فِدَاكِ 

لكِ ضِحكَةٌ ربُّ العِبَادِ حَسيبُهَا
سَاقَتْ فُؤادِي نحو دَربِ هَوَاكِ

فإذا تَضَاحَكَ ثَغّرُكِ سُمِعَتْ لهُ
رَنَّاتُ أنغَامٍ تُرَتِّلُ فَاكِ

و إذَا ابتَسَمتِي أرَى النُجومَ تسَاقطتْ
و إذَا بكيتي فكُلُّ شيءٍ باكِ

و إذا وصلتِ فذَاكَ شِعْرٌ ضَاحِكٌ
و إذا هَجرتِ فذاكَ شِعْرٌ شاكي

و إذا رَأيتُكِ صَابَ ثغري عُقدَةٌ
كلُّ الكلامِ يَتُوهُ حِينَ أرَاكِ

أرنُو بصمتٍ و الجَوَارِحُ ثَغرُهَا 
يقتَاتُ مِن حُسنٍ حَوى عَينَاكِ

الفمُّ مَا أضنَاهُ غير شِفَاهكِ
و العينُ تَقطِفُ مِن بَديعِ بَهَاكِ

و الأذنُ ما طَربَت لغيرَكِ إنها
تدنو إذا سَمِعتْ جَميلَ حُكُاكِ

و يدَاي ودَّتْ أن تُفَارِقَ سَاعِدي
حَتى تَضُمُّ يمينها يُمنَاكِ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق