.
مَاءُ القَصيدِ و زَادهُ عينَاكِ
قَد جلَّ مَن جَعَلَ القُلوبَ فِدَاكِ
لكِ ضِحكَةٌ ربُّ العِبَادِ حَسيبُهَا
سَاقَتْ فُؤادِي نحو دَربِ هَوَاكِ
فإذا تَضَاحَكَ ثَغّرُكِ سُمِعَتْ لهُ
رَنَّاتُ أنغَامٍ تُرَتِّلُ فَاكِ
و إذَا ابتَسَمتِي أرَى النُجومَ تسَاقطتْ
و إذَا بكيتي فكُلُّ شيءٍ باكِ
و إذا وصلتِ فذَاكَ شِعْرٌ ضَاحِكٌ
و إذا هَجرتِ فذاكَ شِعْرٌ شاكي
و إذا رَأيتُكِ صَابَ ثغري عُقدَةٌ
كلُّ الكلامِ يَتُوهُ حِينَ أرَاكِ
أرنُو بصمتٍ و الجَوَارِحُ ثَغرُهَا
يقتَاتُ مِن حُسنٍ حَوى عَينَاكِ
الفمُّ مَا أضنَاهُ غير شِفَاهكِ
و العينُ تَقطِفُ مِن بَديعِ بَهَاكِ
و الأذنُ ما طَربَت لغيرَكِ إنها
تدنو إذا سَمِعتْ جَميلَ حُكُاكِ
و يدَاي ودَّتْ أن تُفَارِقَ سَاعِدي
حَتى تَضُمُّ يمينها يُمنَاكِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق