.
ما للحبيبِ طَوى الفُؤادَ جفَاهُ! أولم أقل للقلبِ أن ينسَاهُ؟
يا قلْبُ قد رحلوا فليسَ يعيدهم (حزنٌ) و لا (دمعٌ) و لا (أوَّاهُ)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق