.
الحزنُ ضيفٌ ثَقيلٌ بُتنا نُكرِمهُ بالدمعِ حتى اسْتطانَ داخلَ الدارِ
ما كانَ يُذهبهُ سوى التسلي بِما قد يُشغل الفكرَ من نثرٍ و أشعَارِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق