الجمعة، 28 أبريل 2017

وَضَّاءَةٌ أنتي

وَضَّاءَةٌ أنتي يا سِحْرٌ لهُ أرتَسَمَا
نورُ السماءِ فَصَارَ النَجمُ مُبتَسِمَا

و دوماً لأجلكِ ذاكَ الزهرُ مُزدَهِرٌ
يَشكو على بَهْجَةِ الخدَّينِ ما كَتَمَا

و أنتي الظَلامُ و إنْ كَانت مَلَامِحُكِ
ضَوءٌ يَصبُّ عَلى جِفْنِ الدُجَى حُلُمَا

مَحسُونَةٌ كُنتي كَالأهوَاءِ في تَرفٍ
ياحلوةً كانَ حُسْنُ عينِهَا قِمَمَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق