وَضَّاءَةٌ أنتي يا سِحْرٌ لهُ أرتَسَمَا
نورُ السماءِ فَصَارَ النَجمُ مُبتَسِمَا
و دوماً لأجلكِ ذاكَ الزهرُ مُزدَهِرٌ
يَشكو على بَهْجَةِ الخدَّينِ ما كَتَمَا
و أنتي الظَلامُ و إنْ كَانت مَلَامِحُكِ
ضَوءٌ يَصبُّ عَلى جِفْنِ الدُجَى حُلُمَا
مَحسُونَةٌ كُنتي كَالأهوَاءِ في تَرفٍ
ياحلوةً كانَ حُسْنُ عينِهَا قِمَمَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق