.
و ما أجمل العزْفَ من ضِحكةٍ لها هزةٌ تنطوي في دمي
فمِن بعدها قد عرَفْتُ الهوى كمن دقَّ باباً على نائمِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق