.
طَعمُ النوى مُرٌّ فليت فؤادكُمْ يهفو إلى وصلٍ أراهُ دوائي
يا كم كَتَبْتُ عَنِ التولُّهِ أسطُراً فهل لشِعري أن يميتَ عنائي؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق