الاثنين، 11 سبتمبر 2017

طَعمُ النوى مُرٌّ فليت فؤادكُمْ

.

طَعمُ النوى مُرٌّ فليت فؤادكُمْ
يهفو إلى وصلٍ أراهُ دوائي

يا كم كَتَبْتُ عَنِ التولُّهِ أسطُراً
فهل لشِعري أن يميتَ عنائي؟! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق