لي أملٌ فيكِ
قدمتُ قُربانَ شِعّرٍ فيهِ وجداني
حتى تقطَّرَ فيَ زندَّيكِ قُربَاني
َ
شدَدَّتُ حبلَ شِراعَ الشعّرِ قَاصِدُكِ
صوبَ الجمالِ أسيرُ دونَ شُطئَانِ
و في يديَّ مِنَ الأحزانِ أغنيةٌ
بها من الترّحِ ما قد باتَ ينعاني
قصائدي في ثُلوجِ الحُزنِ أُحرِقُهَا
فتُوقِدُ النار في صدري و تنساني
في غُربتي ليسَ لي دارٌ أقيمُ بها
مُشردٌ لستُ أدري أينَ ألقاني
أتيتُكِ.. حامِلاً همي فكوني لهُ
فرحٌ .. تموتُ بهِ أرواحُ أحزاني
أنتِ! فما بِضعُ شعرٍ أن يُجَابِهَكِ!
حتى و إن كانَ ذاكَ الشعرُ "قباني"
نورٌ....أتيتي خيوطَ الشمسِ قِبلَتَهَا
تنسابُ من نُوركِ الوهَّاجُ أوطَاني
لو أن قيسَ الملوح عاشَ حِقبَتنا
لكنتِ ليلاهُ في جُنٍّ و إيمانِ
أم كنتي في زمنٍ فيهِ الجمالُ طغى
لألبسوكِ من التدليهِ تيجانِ
أقولُ قولَ أميرِ الشعرِ حين رأى
حُسنَ العشيقِ فقَالَ دونَ نُقصَانِ :
"صوني جَمالَكِ عنا إننا بشرٌ
مِنَ الترابِ و ذاكَ الحُسنُ رباني "
ضيعتُ دربي فلا دربٌ أسيرُ له
إلا هواكِ... فصَارَ اليومَ عُنوانِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق