الأحد، 15 يناير 2017

عنوانُ الكمَال

.
                عنوانُ الكمَال 
إن كانَ فــــي الدُنيا شبيهُ كَــمَالــكِ
أظنهُ لــــو كان ... كـــانَ ظِلالُــــكِ!
صلَّى الجمالُ بحُسنِ وجهكِ خاشعاً
مُتَصَدِعــاً يشكــــو سـيــاطَ نبالـــكِ

ثــم ارتـمـى يتشهدُ الوجـــهَ البـهــيّ
مردداً أن لا غــــــرامَ ســـــوى لــكِ
في شرعِ ذاكَ الحــبِّ صرتي كعـبـةً
طفــنـاك عــشـقـاً حين زار خــيالُكِ
من شاف ذاك الحُسنَ قال مـجـاهِراً
حـــــــيَّ عـلـى حُـبٍ يكونُ بجـالــكِ 
ليت الـذي وضــع الكــمـالَ بوجهكِ
خَلقَ المناعةَ ضــد رشــقِ جمالــــكِ
لنا فــي التأمُـلِ بالحِسانِ شقــــاوةً
و لـكِ القلوبُ تسمّــــرت بـرمالــــكِ  

للأسـرِ أشــهــرتُ اليــديـنَ موافقــاً
سَجَّان حُسـنُـكِ كــلَّ مــن أفعالـــكِ
نبَّالُ سهمِ اللـحـظِ أدمـــى مُهجـتـي
لـيـتَ الدُروعَ تــِصــدُّ نـبـل نصالــكِ
قد قال من لــمــح العيونَ بنـظـــرةٍ
سبحانَ من جـعـــل البَهاءَ حـــلالكِ
من رادَ منكِ الوصــلَ ضــام محاولًا
حــظُ الذي قـد رامَ دُنيــا وصالـــكِ
دلــعٌ و غـنـجٌ ثــــــم بـِـــدعُ خَلِيقَــةٍ
تَمَّ الإلهُ بــصـنـــعِ حُـســنِ خصالــكِ
لـــكِ فـي اصطيادِ القلب فخٌ مغريٌ
يا كـــم تـــوثّــــقَ أشــجــعٌ بحبالُـكِ
قد كـــانَ بـــدرٌ للكــمـالِ مـــوالـيــاً
و الآنَ عنــوانُ الكـمــالِ جـمــالـــكِ
هيا أرحـمـي رجُلاً... أقــامَ بـلــيلـهِ 
حتى يـحــيــكُ قـصائـــداً ليَنالــكِ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق