. ...
يا من غدت تغزِلُ الألبابَ عازِفةً تلك الموسيقى و عيني لا تفارقها
كأن قلبي قُماشاً وهي تنسِجهُ بأناملٍ تعزف الألحان تخلقها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق