الأحد، 15 يناير 2017

يا أبيضَ الخدِّ

.

            يا أبيضَ الخدِّ

يا أبيضَ الخدِّ حبلُ الودِّ مفّتُولُ
بيني و بينك في الأحداقِ موّصُولُ

سُكناكَ عيني ولا في العينِ مِنّ سِعّةٍ
تكفيكَ يامن لِسُعدِ القلبِ مسّؤولُ

ياقُرةَ العين يامن فيك مخضعتي
يامن لأجلك طبلُ الشوقِ مطبولُ

يامن تُقطِّر شهداً تِلكَ ضحكتها
حتى ظننتُ رضابَ الثغرِ معّسُولُ

جَسَّت أنامِلُها أوتارَ أضّلِعتي
قلتُ أسمعيهِ فذاكَ القلبُ مَتبولُ

قالت..  و في خدِّها أمطارُ أدمِعةٍ
أتُحِبُني؟  قلتُ إني فيكِ مشغولُ 

ما تمتمَ القلبُ إلا صوبَ أعيُنكِ
و سيفُ المحبةِ في ضِلعيَّ مسلولُ

نظمُ القصائدِ يحكي قصةً و بها
أنتي العشيقةُ.. أنتي العرضُ و الطولُ

حتى من الحُزنِ ضنَّ عاذلي و بكَى
حتى العذولُ بما خطَّيتُ مذهولُ

قالت.. كفاكَ مِنَ الأحزانِ إني هُنا
إني إليكَ و منكَ الحُبُّ مقبولُ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق