الأحد، 15 يناير 2017

عينُ المُحب

                                 
          

               عينُ المُحب

يشدو القصيـــدُ فلا واللهِ من فــــرحٍ
كلا بــلِ الحرفُ مدفوعاً كما الصـــــبِّ

ليُشعِلَ القــــافَ وجداً قــد أثار بهــــا
ولــــهٌ تســــارعَ مثل النـــارِ بالعُشــبِ

قالت تصدق أنــــي فيــــكَ مغرمــــةٌ!
قلــت القصيــــدَ؟  فقالت كُله كــــذِبِ

إنــــي احــــبــــك طـــفـلاً لا يُميــــزهُ
شِعرٌ و حرفٌ فليس الحبُ بالسبــــبِ

أما القصيــــد فأنتم كاذبــــون بـــــــه
بالشرح أعطيك ما قد كان او يجـِـــبِ

لا إن عيني كمـــا قــــد كُنــــت تكتِبها
ولا صفاتي كنـــورٍ يجلِــــبُ العجَــــبِ

فقلتُ بالحــــبِ شيءٌ لا خِــلاف بــــه
عينُ المُحبِ ترى ما عــــابَ كالذهــــبِ

وإن قولي بوصـف اللحظ قــــد كَلَــــل 
لا ينصفُ الوصفَ أرقى الشِعر و الأدبِ

قد أُعجِبَ القلبُ في تلــك العيونِ اذا
قــد أقسمت بجلال الواحــــد الــــربِ

بأنها الزهــــدُ والإســــرافُ جــامعــــةً
كـلُ التناقُــــضِ ممزوجــــاً بلا رتَــــبِ

الوجهُ كالشمسِ تدمي عينَ ناظرهــــا
فأغمِضُ العينَ خوفــــي ذلك اللهــــبِ

سلي لِحاظَــكِ لو لا الله مــــا جعــــلَ
جفني يصــــدُ سهامَ رِمشُكِ العربــــي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق