الأحد، 15 يناير 2017

اِستيطان

.

                  اِستيطان

خليلةُ القلبِ يـــا من قــــد أُسميهــــا
مجثى الجمالِ...خِتامُ الحُسنِ كاسيها

نضيرةُ الشكلِ ذاتِ السحر.....ترقبهــا
كــــــلُ العيــــون اذا زارت تداريهــــا

جَــرَت إلــي وقلبي صــــار يسبقـــني
الى اللقاءِ فذاك القــلــبُ هــــاويهــــا

مثل الغريب الذي قد شاقــــهُ وطــنٌ
واليوم يركـــض مشتاقــــا ملاقيهــا
                     
بالأمسِ كانت كحلمٌ كــنــت احلمــــه
بالأمس كــان  خيــــالاً أن أحاكيهــــا

حل الوداعُ و تلك الحقبـــة إنصرمت
حـان الفراقُ لدمــــعٍ كــــان يشكيهــا

تلك السنون عِجافٌ لا سمان و قــــد
ماتت و كــفّــن هذا الوصلُ ماضيهــا

تنفس القلبُ حتى صــــار مبتهجــــاً
توسعت تِــلـك روحٌ... كـان يهريهــــا

الهَمُ و التــــرح و الإحراق محتدمـــاً
يطفو و يسبحُ فيها الحزن طاويهـــا

قد كان دمــــعي لأرضِ الحُبِ منفعةٌ
اسقى الأراضي و حزني كان ساقيها

فأنبتَ الدمــــعُ وَصلاً ناهياً عطِــــراً
ليبدأ القلب يجني مــــن أراضيهــــا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق