الأحد، 22 يناير 2017

فكَأنكِ أمٌ

.

أقولُ لكِ في هذهِ الليلة....

فكَأنكِ أمٌ و قلبيَ طِفّلُهَا
فـ مُدَّي يمينكِ كي تُلاعِبَ ثغرَهُ

و ترينَ بسمتَهُ تشقُّ طريقها
من بينِ عبراتٍ تُخالِجُ صدرَهُ

#مغتبط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق