.
طَرَبَ الفؤادُ
طَرَبَ الفؤادُ بعزفِ نبضِ دمائِهِ
و أوتارهُ صدَحتّ بلحنِ غِنَائِهِ
جائَت تُكلِمُني و كُنتُ أخالُها
روضٌ يفيضُ الوردُ من أرجائِهِ
ما كُنتُ أعلمُ ان زهرةَ عينِها
كانت كـ بحرٍ ضِعتُ في فيحائِهِ
و حاورت قلبي فكان حديثُها
كالماءِ في ثَغرِ العَطيشِ التائِهِ
أكادُ من فرطِ الحلاوةِ.. ذائقاً
عذبَ الكلامِ كـ سكرٍ في مائِهِ
ذهبَ الظَمَأ و ابتلَّ عِرقٌ قاحِلٌ
قد كان يشكو لي نضوبَ دِمَائِهِ
حتى انتهت و بِضحكةٍ غطت بها
قلبٌ تعرى من منيعِ ردائِهِ
ما كان قلبيَ قبل ضحكتِها هوى
أو كان ذاكَ الحبُّ في أحشائِهِ
أفي ضحكةٍ سكنت سُويدَ فؤاديَ!!؟
و بنظرةٍ غزلت خيوطَ سمائِهِ!!
عجباً لأسبابِ الهوى فكأنها
فخٌ يصيدُ القلبَ من سودائِهِ
حقاً بأن العشقَ محضُ جريمةٍ
جار الزمانُ فصِرتُ من شُهدائِهِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق