الأحد، 15 يناير 2017

طَرَبَ الفؤادُ

.

            طَرَبَ الفؤادُ

طَرَبَ الفؤادُ بعزفِ نبضِ دمائِهِ
و أوتارهُ صدَحتّ بلحنِ غِنَائِهِ

جائَت تُكلِمُني و كُنتُ أخالُها
روضٌ يفيضُ الوردُ من أرجائِهِ 

ما كُنتُ أعلمُ ان زهرةَ عينِها
كانت كـ بحرٍ ضِعتُ في فيحائِهِ

و حاورت قلبي فكان حديثُها
كالماءِ في ثَغرِ العَطيشِ التائِهِ

أكادُ من فرطِ الحلاوةِ.. ذائقاً
عذبَ الكلامِ كـ سكرٍ في مائِهِ

ذهبَ الظَمَأ و ابتلَّ عِرقٌ قاحِلٌ
قد كان يشكو لي نضوبَ دِمَائِهِ

حتى انتهت و بِضحكةٍ غطت بها
قلبٌ تعرى من منيعِ ردائِهِ

ما كان قلبيَ قبل ضحكتِها هوى
أو كان ذاكَ الحبُّ في أحشائِهِ

أفي ضحكةٍ سكنت سُويدَ فؤاديَ!!؟
و بنظرةٍ غزلت خيوطَ سمائِهِ!!

عجباً لأسبابِ الهوى فكأنها
فخٌ يصيدُ القلبَ من سودائِهِ

حقاً بأن العشقَ محضُ جريمةٍ
جار الزمانُ فصِرتُ من شُهدائِهِ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق