.
قد قلت عندما أبحرت بهذا الجمال..
فضاءُ وجهُكِ يكتسيهِ نهارُ
و بديعُ حُسنُكِ يفتِكُ الأبصارُ
حباتُ خالٍ في الجمالِ تناثرت
مثلُ الكواكبِ تخطِفُ الأنـظـارُ
بينَ الحواجِب نجمةٌ ناريةٌ
من عينكِ عكست لهيبَ النارُ
و الوِجنةُ اليُمنى عليها أربعٌ
و بها استدلَّ العاشِقُ المحتارُ
صليبُ صدرَكِ ضمَّ يُتمَ نُجيَّمةٍ
صارت تدورُ و قلبُكِ لها دارُ
مجرةُ الوجهِ البديعِ تُهيبُني
فلا تستطيعُ ِبوصفِها الأشعارُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق