.
تأملي بهالصورة يقول....
كآبَةٌ ؟ أم حيرَةٌ ؟... أم يا تُرى!
حُزنٌ دفينٌ صَارَ يهتِكُ ما برى؟
أم يا تُرى كانت تُطالِعُ عالياً؟
صوبَ الطيورِ الغافِلاتِ عن الورى!
مسكينةٌ !!... ظني يقول بأنها
قد ابصرت تلك الطيورِ لتُسفِرا
عن حاجةٍ.. فاضَ إحتمالُ غيابِها
(حريةٌ) .. سكنتها أحلامُ الكرى
ترجو التحرر من سُجونِ عشيقِها
قد ضامَ قيدهُ معصميها و افترى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق