الأحد، 15 يناير 2017

دُنياً بِهَا مِن عُجَابِ العجَبْ

.


رثاءٌ حزين مولودٌ من أبياتِ صالِح

دُنياً بِهَا مِن عُجَابِ العجَبْ
و إنَّ العجبْ ينتهي بِالسبَبْ

و فِعلاً صدقتَ أَيَا صَالِحٌ
فقد قصروا الفِعلَ عما وَجَبْ

و إن الجُروحَ بها نَدبةٌ
من القُدسِ كانت قَبلَ حَلَبْ

و جَرحُكِ يا شَامُ عمَّ البلاد
فحسبيَ يا ربُّ فيمن سَلَبْ 

تلك الحياةِ بعينِ الصغير
فأمست طُفولتهُ تُغتَصَبْ

فكم شرَّدوا من كبيرٍ ضَعيفْ
و كم دمرَّوا تحت سيطِ الغضَبْ

فصبراً  إلى اللهِ ربُّ العباد
فهو المَليكُ و حسبُ العرَبْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق