.
رثاءٌ حزين مولودٌ من أبياتِ صالِح
دُنياً بِهَا مِن عُجَابِ العجَبْ
و إنَّ العجبْ ينتهي بِالسبَبْ
و فِعلاً صدقتَ أَيَا صَالِحٌ
فقد قصروا الفِعلَ عما وَجَبْ
و إن الجُروحَ بها نَدبةٌ
من القُدسِ كانت قَبلَ حَلَبْ
و جَرحُكِ يا شَامُ عمَّ البلاد
فحسبيَ يا ربُّ فيمن سَلَبْ
تلك الحياةِ بعينِ الصغير
فأمست طُفولتهُ تُغتَصَبْ
فكم شرَّدوا من كبيرٍ ضَعيفْ
و كم دمرَّوا تحت سيطِ الغضَبْ
فصبراً إلى اللهِ ربُّ العباد
فهو المَليكُ و حسبُ العرَبْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق