.
جرحٌ مُباحّ
رنَــت إلــي بقـــلــبٍ فـــاضَ أحـــزانــا
بـالحُبِ سَــــادَ...كـقــشٍ ضــمَّ نيرانــــا
تقـــولُ جِـئــتُكَ والأشــــــواقُ فائِـضــةٌ
فلا أُطــيـقُ لــــــذاكَ الــحُـبِ كِتــمـانــا
إنــي أحِبُكَ.. هــل بالوصــلِ تُسعِفُــنـي؟
نُحيي الـغـرامَ و أرضُ الحُبِ سُكنانــا؟
فامدُد يـديكَ و أرجـــو أن تُعانِــقــنـي
قُـلــي (أُحِـبُــكِ) تِــــلــكَ الكِلـمــةُ الآنَ
ماذا اقولُ لـهـا؟ فالنـــارُ تُحـرِقُنـــــي
ماذا أقــول! فــقـلـبي صـــارَ حيــرانــا!
و لــو كــذِبــتُ بقـولــي أنـنـــي كَلِفٌ!
و في حُبِها هِمتُ! واستعصيتُ نسيانا !
وأنني اليـــومَ قد أصبــحـتُ عاشقهـا!
وأرسِمُ الحُــلـمَ فـــي بُـهــتٍ وكفرانــا!
فالكِذبُ في الــحُـبِ قـتـلٌ لـو أُشـِبـهــهُ
و الصِدقُ في الحُبِ عِــنـدَ اللهِ إيمانـــا
و لو كــذبتُ.. قِصــاصُ اللـهِ يلحقـنــي
يـمـضـي الزمـان و يـبـليـنــي بإنسانـــا
يُقلِّبُ القلبَ.. كالأطفــالِ يلـعـبُ بـــي
و يسـحـقُ الـروحَ...في ظُلمٍ و طُغيانا
فأذكــرُ الظـلـمَ في من كـنـتُ ظالِمـــهُ
و اندِبُ الحـظ فــي ما كـان بُــهـتـانــا
الآن أُعطِـيـكَ قــــولاً كـــان يــســـردُه
شخصٌ لــديهِ مــع الأقــوالِ بُرهــانـــا
جــزاُء فـعلُكَ فــي الــدنــيـا تقابــلـــهُ
فالـظـلمُ بالظـلـمِ و الإحـسـانُ إحسانـا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق