الأحد، 15 يناير 2017

جرحٌ مُباحّ

.

                   جرحٌ مُباحّ

رنَــت إلــي بقـــلــبٍ فـــاضَ أحـــزانــا
بـالحُبِ سَــــادَ...كـقــشٍ ضــمَّ نيرانــــا

تقـــولُ جِـئــتُكَ والأشــــــواقُ فائِـضــةٌ
فلا أُطــيـقُ لــــــذاكَ الــحُـبِ كِتــمـانــا 

إنــي أحِبُكَ.. هــل بالوصــلِ تُسعِفُــنـي؟
نُحيي الـغـرامَ و أرضُ الحُبِ سُكنانــا؟

فامدُد يـديكَ و أرجـــو أن تُعانِــقــنـي
قُـلــي (أُحِـبُــكِ) تِــــلــكَ الكِلـمــةُ الآنَ

ماذا اقولُ لـهـا؟  فالنـــارُ  تُحـرِقُنـــــي
ماذا أقــول! فــقـلـبي صـــارَ حيــرانــا!

و لــو كــذِبــتُ بقـولــي أنـنـــي كَلِفٌ!
و في حُبِها هِمتُ! واستعصيتُ نسيانا !

وأنني اليـــومَ قد أصبــحـتُ عاشقهـا!
وأرسِمُ الحُــلـمَ فـــي بُـهــتٍ وكفرانــا!

فالكِذبُ في الــحُـبِ قـتـلٌ لـو أُشـِبـهــهُ
و الصِدقُ في الحُبِ عِــنـدَ اللهِ إيمانـــا

و لو كــذبتُ.. قِصــاصُ اللـهِ يلحقـنــي
يـمـضـي الزمـان و يـبـليـنــي بإنسانـــا

يُقلِّبُ القلبَ.. كالأطفــالِ يلـعـبُ بـــي
و يسـحـقُ الـروحَ...في ظُلمٍ و طُغيانا

فأذكــرُ الظـلـمَ في من كـنـتُ ظالِمـــهُ
و اندِبُ الحـظ فــي ما كـان بُــهـتـانــا

الآن أُعطِـيـكَ قــــولاً كـــان يــســـردُه
شخصٌ لــديهِ مــع الأقــوالِ بُرهــانـــا

جــزاُء فـعلُكَ فــي الــدنــيـا تقابــلـــهُ
فالـظـلمُ بالظـلـمِ و الإحـسـانُ إحسانـا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق