.
شَفَّ الفؤاد
لا يستوي الحُبُّ في منّ كان جافينا
شَفَّ الفؤادُ فليتَ الدهرُ يُدنينا
فأسُ الصَبابَةِ في رأسي يُقاتِلُني
و الهجرُ ينزفُ من طعناتهِ فينا
دوام حالي مُحالٌ فيكَ يا سندي
فصارت الروح ترنو اليومَ ماضينا
من ذا يصدقُ!! تلك الوردةُ أرتحلت
عن من يكونُ لها غُصناً و تسكينا!
لكنني اليومَ قد أحرقتُها سرفاً
ما كان في الهجرِ صار اليومَ يكفينا
سأُحرِقُ الحُبَّ كالأوراقِ في حُفرٍ
وعازِفُ الشوّقِ في حُزنٍ يغنينا
لعل في ما فعلتُ اليوم منتفعٌ
يبري فؤادي و يجلو همَّ مسكينا
إن الكِتابَ يبيدُ الشجْرَ مُنتصراً
لكي يكونَ كِتاباً بينَ أيدينا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق