الأحد، 15 يناير 2017

شَفَّ الفؤاد

.

                  شَفَّ الفؤاد

لا يستوي الحُبُّ في منّ كان جافينا
شَفَّ الفؤادُ فليتَ الدهرُ يُدنينا

فأسُ الصَبابَةِ في رأسي يُقاتِلُني
و الهجرُ ينزفُ من طعناتهِ فينا

دوام حالي مُحالٌ فيكَ يا سندي
فصارت الروح ترنو اليومَ ماضينا

من ذا يصدقُ!!  تلك الوردةُ أرتحلت
عن من يكونُ لها غُصناً و تسكينا!

لكنني اليومَ قد أحرقتُها سرفاً
ما كان في الهجرِ صار اليومَ يكفينا

سأُحرِقُ الحُبَّ كالأوراقِ في حُفرٍ 
وعازِفُ الشوّقِ في حُزنٍ يغنينا

لعل في ما فعلتُ اليوم منتفعٌ
يبري فؤادي و يجلو همَّ مسكينا

إن الكِتابَ يبيدُ الشجْرَ مُنتصراً
لكي يكونَ كِتاباً بينَ أيدينا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق