الأحد، 15 يناير 2017

وردٌ بِخديّكِ؟ أم ضربٌ مِنَ السحّرِ؟

.

شفت هالصورة..  و خطت يدي هالأبيات ...

وردٌ بِخديّكِ؟ أم ضربٌ مِنَ السحّرِ؟
و وهجٌ بِعينَيكِ؟ أم أنتي كمَا البدرِ؟

شبّهتُ حُسنَكِ بالأفعى إذا لدَغتّ
والسمُّ عيناكِ لا بل ذلك الثغرِ

يامن لرؤياكِ قلبي نالهُ مرضٌ
من حُسنَكِ..يا لذاك الحُسنِ لو يدري

بِأنهُ مِثلُ تلكَ الحيّةِ انتهضت
و صابتِ القلبَ فالملدوغُ في سُكرِ

وخدُكِ! جلَّ من قد زان صِنّعتهُ
مُطرزٌ بزهورٍ نفحُها مُغري

و لحظُكِ !  يا لعيني صابها تلفٌ
من الفحيحِ و من سُمٍّ مضى يسري

محسونةَ الجيدِ إني مُدْنَفٌ وجِعٌ
ترياقُ ثغّرَكِ ينجيني من الضُررِ

هي قُبلةٌ فدعي الموجوعَ يطبعُها
على شفاهكِ عل القلبَ أن يبري

❤❤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق