..
ألهمت قارئك يا ترافلر..
أقول لك :
غَزَلٌ تَرامَى على أوتارِ زِندَّيها
حتى تَراقَصَ شِعّرٌ حولَ عينَيَّها
يا شاعراً من يديهِ الحُسنَ يسكُبهُ
أبدعتَ في الوصفِ حتى خِلتُ خدَّيها
كَوردةٍ ذاتَ صُبحٍ كانَ يُشعِلُها
ضوءُ السماءِ على أطرافِ جنبيَّها
أطربتَ من كانَ يشدو قلبهُ غزلاً
فكيفَ من كانَ ذاك الشِعرُ إليَّها؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق