الأحد، 15 يناير 2017

يا عَازِفَ العود

..

الجميل صالح كتب هذا البيت.. 

وكتبت له بضعة أبيات.. بها من الحلطمة ما الله به عليم.. 

يا عَازِفَ العودِ ما بالُ الصَّبَا زَجِلُ؟
في بيتِ شعرٍ لحُزني صارَ يحتبِلُ

إن كُنتَ تطلُبُ مني الصبرَ إني لهُ
ميَّالُ نفسٍ....  و مني صابَهُ الملَلُ

أكنتَ تطلب شيءً كان فاقِدَهُ!؟
يلملِمُ الليلَ في ظلمَائِه يزِلُ

حتى فتاتي التي قد كُنتُ أنظُرُها
كالماءِ تسقي قلوباً صَابها قَحَلُ 

حتى أقترَبتُ وصارت مثل يابِسةٍ
فكانَ السرابُ لذاكَ الحُبِّ مُفتَعِلُ

ختامُ قوليَ..  شطرٌ كُنتَ قارِئهُ
"عجَّ اللسانُ فلا نُطقٌ سوى عِلَلُ" 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق