الأحد، 15 يناير 2017

ذَهَبَتّ

.             

                 ذَهَبَتّ

ذَهَبَتّ فيا ليتَ الغيابَ يُعِيدُهَا
قد جفَّ وصلٌ و اسْتَبَانَ جليدُهَا

جارَ الصقيع مجمداً عذبَ الهوى   
و تزرقتّ شفتايَ ماتَ وريدُهَا

فأمسيتُ أحتطِبُ القصيدَ لعلهُ
يدفئ قلوباً إسْتَماتَ بعيدُهَا

و لربما نــارُ القصائد... شُـعـلـةٌ
بها تـسـتدِلُّ بـأن ذاك يـريدُهَا

خارت قوايَ و لست أقوى شوقها
فـ سجدت أستجدي الإلهَ يُجيدُهَا

بِوصلِ من عاشَ الجفاءَ بِهجرِها
و عينهُ الحُبّلى تَجَلَّى وليدُهَا

يامن لدفئِّ القلبِ كُنتي موطناً
و للروحِ روحٌ حينَ طال بريدُهَا

كل الملامحِ في الغيابِ كئيبةٌ
عودي فإن الترحَ صارَ يكيدُهَا

ذبُلت قصيدتي والحروفُ تساقطت
كزهرةٍ هُزّت فـ طاحَ عديدُهَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق