.
ذَهَبَتّ
ذَهَبَتّ فيا ليتَ الغيابَ يُعِيدُهَا
قد جفَّ وصلٌ و اسْتَبَانَ جليدُهَا
جارَ الصقيع مجمداً عذبَ الهوى
و تزرقتّ شفتايَ ماتَ وريدُهَا
فأمسيتُ أحتطِبُ القصيدَ لعلهُ
يدفئ قلوباً إسْتَماتَ بعيدُهَا
و لربما نــارُ القصائد... شُـعـلـةٌ
بها تـسـتدِلُّ بـأن ذاك يـريدُهَا
خارت قوايَ و لست أقوى شوقها
فـ سجدت أستجدي الإلهَ يُجيدُهَا
بِوصلِ من عاشَ الجفاءَ بِهجرِها
و عينهُ الحُبّلى تَجَلَّى وليدُهَا
يامن لدفئِّ القلبِ كُنتي موطناً
و للروحِ روحٌ حينَ طال بريدُهَا
كل الملامحِ في الغيابِ كئيبةٌ
عودي فإن الترحَ صارَ يكيدُهَا
ذبُلت قصيدتي والحروفُ تساقطت
كزهرةٍ هُزّت فـ طاحَ عديدُهَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق