الأحد، 15 يناير 2017

هاكِ اقرأي ما قد كتَبتُ فإنني

.

حسيت بأنها تقرأ قصيدة من شخص يحبها جدددا لكن هي مشقيته 🤔

فقلت بلسان من يحبها.. و كأنها تقرأ قصيدتي...

هاكِ اقرأي ما قد كتَبتُ فإنني
مالي سواكِ  فليتَكِ لو تعلمي

أتيتُ حافي القلبَ مِثل مُشردٍ
يشكو الصقيعَ مُهزهِزاً ذاكَ الفمِ

رثُّ الملابسِ من رآه أنالهُ
بِضعٌ من الصدقاتِ قصدُ الأكرمِ

أيقظتُ شعري بعدَ غفوةِ نائِمٍ
وعصفتهُ عصفاً كنارِ جهنمِ

و سكبتُ قلبي بين أسطُرهِ عسى
أن ترحميه... فإن عصيتي.... تَرَحمِي

قولي لعلَّ اللهَ يرحمُ من ضنى
في وصلِ من كانت كقيدِ المِعَّصَمِ

قولي بأن هواكِ أضرمَ مُهجتي 
و أحلَّ سفك دمي في شهرِ مُحرمِ

......

سأظلُّ أعشقُ ظالِماً حتى و لو
كانت محبته كطعمِ العلقمِ

فيا حبيبةَ خاطري لي سؤلةٌ
هلَّ رحمتيني.؟ فليتَكِ ترحمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق