الأحد، 15 يناير 2017

اِنْكِثَام

..
                         

                     اِنْكِثَام

    

إني هُجِرتُ وقد ودّعـــتُ أزهــــاري
بالحُزن قد سقطت ب الهم أشجاري

واحسرتاهُ كأنــي بالأســــى ولــــداً
تجرع الظُلــمَ والتــــوديع للــــدارِ

أو كمثل غــــزالٍ اهتــــوى أســــداً
لا الوصلُ ينفعُ حتى البعـدُ كالنـارِ

لا أسعد اللهُ قلبـــاً أنــــت آســــرهُ
فُك الغِلال فقد أخسفّــت أقمـــاري

توغل الحُزن يامن كُنـت أعشقــــه
تعِبتُ نزعهُ قــد أهتكتُ أظفــــاري

الويل يبقى لمــن لايرحمَ البشــــرَ
قد قالها الله وهــو العادِلُ البـــاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق