.
قصيدةٌ معزوفة
على لحن الصَبَا
جَاءت إليَّ.. فقَالت: "كُدت تُبكِيني"!
إني رَجوتُكَ ....ذاكَ الشعِّرُ يُشجِيني
قصائِدُ الحُزنِ.. إني مِنكَ أعشقُها
قرأتُها حتى ذَابت في شرَاييني
فقلتُ: باللهِ.. عندي قِصَّةٌ .. فدعي
الأشعارَ...ثُمَّ أسمعي قولي ِبمَا فيني
في داخلي.. بِضعُ حُزنٍ لا إنتماءَ لهُ
يهفو إليَّ و في ضلعيَّهِ يُلقِيني
و لو تناسيتُ....ذاكَ الهمَّ يذكُرني
فأراهُ يطرقُ بابي حتى يُشقِيني
في قلبي مَقبرةٌ أمسَتْ تُعانِقُها
حُقولَ حُزنٍ ِبها ناحت بسَاتيني
لو أن حزنيَ شخصٌ قد أُقابِلهُ
لغرستُ في وجههِ المسّودِّ سِكيني
و ليسَ لي في بقاعِ الأرضِ إمرأةٌ
تُلملِمُ الليلَ عن عيني و تحييني
ُ
تلاطِفُ الروحَ... تبدي لي محبتها
تُشاطِرُ القلبَ .. في ضَعّفي تُقويني
أُهدي لها من بيوتِ الشعّرِ مَمّلَكةً
إني مللتُ... لمن أُهدي دواويني!؟
هُنا أنتهيتُ وتلكَ قِصتي فـ خُذي
غِناءَ حزنيَ من عزفي و تلحيني
فقالت بصوتٍ يكادُ الغمَّ يخنُقهُ:
ما بالُ مُغتَبطٍ... أمسى يُبَكَّيني!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق