.
سَارِقةُ الألبَاب
قد قالَ ناظِرُها في سكرةِ الغنَجِ
سبحانَ من قد آتاهَا الحُسنَ و الدعَجِ
من بعدِهَا لم أرى حُسناً يشابِهُهَا
لا في الصِّفاتِ و لا في المنظرِ البهِجِ
فالوجهُ بدرٌ و لونُ الوجنتينِ دمٌ
من مُهجتي لونُ ذاكَ الخدِّ مُختلَجِ
و الجيدُ مِن وهّجِهِ نجمٌ تداعى لهُ
و اللحظُ نبَّالهُ قد صابَ قلبَ شجي
حتى ظَننتُ بأن حُسنها.. نَطَقَ
و قالَ سلبُ القلُوبِ كان مُنَتهَجي
حتى تشجعتُ ان آتي أُحدِثُها
عن ماجرى وفؤادي كادَ أن يَهِجِ
ثم أستبانت فصارَ القلبُ مُضطَرِبٌ
كمثل خيلٍ بلا عسفٍ و لا سَرَجِ
حتى أستماتت عِظامُ الصدرِ و أنهزمت
و سِجنُ الضلوعِ تهاوى دُونما حرَجِ
حدثتُها قلتُ أني بعدَكِ صَخبٌ
و الحالُ مثلُ سوادِ شعرُك الدعِجِ
فسبحانَ من جعلَ القلوبَ ترتحِلُ
و الجِسمُ باقيٍ يعيشُ دونما مُهَجِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق