الأحد، 15 يناير 2017

سَارِقةُ الألبَاب

.

             سَارِقةُ الألبَاب 

قد قالَ ناظِرُها في سكرةِ الغنَجِ
سبحانَ من قد آتاهَا الحُسنَ و الدعَجِ

من بعدِهَا لم أرى حُسناً يشابِهُهَا
لا في الصِّفاتِ و لا في المنظرِ البهِجِ

فالوجهُ بدرٌ و لونُ الوجنتينِ دمٌ
من مُهجتي لونُ ذاكَ الخدِّ مُختلَجِ

و الجيدُ مِن وهّجِهِ نجمٌ تداعى لهُ
و اللحظُ نبَّالهُ قد صابَ قلبَ شجي

حتى ظَننتُ بأن حُسنها.. نَطَقَ
و قالَ سلبُ القلُوبِ كان مُنَتهَجي

حتى تشجعتُ ان آتي أُحدِثُها
عن ماجرى وفؤادي كادَ أن يَهِجِ

ثم أستبانت فصارَ القلبُ مُضطَرِبٌ
كمثل خيلٍ بلا عسفٍ و لا سَرَجِ

حتى أستماتت عِظامُ الصدرِ و أنهزمت
و سِجنُ الضلوعِ تهاوى دُونما حرَجِ

حدثتُها قلتُ أني بعدَكِ  صَخبٌ
و الحالُ مثلُ سوادِ شعرُك الدعِجِ

فسبحانَ من جعلَ القلوبَ ترتحِلُ
و الجِسمُ باقيٍ يعيشُ دونما مُهَجِ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق